٢٥٤٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ ¬ (¬١)، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ¬ (¬٢)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (¬٣)، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ¬ (¬٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "نِعْمَ مَا لأَحَدِهِمْ ¬ (¬٥) يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَيَنْصَحُ لِسَيِّدِهِ". [تحفة: ١٢٤٨٨].
١٧ - بَابُ كَرَاهِيَةِ التَّطَاوُلِ ¬ (¬٦) عَلَى الرَّقِيقِ، وَقَوْلِهِ: عَبْدِي وَأَمَتِي
===
¬(¬١) " إسحاق بن نصر" السعدي المروزي.
¬ (¬٢) "أبو أسامة" حماد بن أسامة.
¬ (¬٣) سليمان، "قس" (٥/ ٦٣٥).
¬ (¬٤) ذكوان الزيّات، "قس" (٥/ ٦٣٥).
¬ (¬٥) قوله: (نعم ما لأحدهم) قال الزجاج: "ما" بمعنى الشيء، والتقدير: نعم الشيء، والمخصوص بالمدح محذوف، وقوله: "يحسن" مُبَيِّنٌ له، تقديره: نَعِمّا مملوك لأحدهم "يحسن عبادة ربِّه وينصح لسيده"، "ع" (٩/ ٣٥٦).
¬ (¬٦) قوله: (باب كراهية التطاول) أي: الترفع والتجاوز عن الحدِّ فيه، "وقوله" بالجرِّ عطف على ما قبله، أي كراهية قول شخص لمن يملكه: عبدي وأمتي، والكراهية للتنزيه لا للتحريم، وجه الكراهية أن هذا الاسم من باب المضاف ومقتضاه إثبات العبودِيَّة له، فلذلك استحبّ له أن يقول: فتاي وفتاتي.
قوله: "وقال الله تعالى: ﴿وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ﴾ " هو في سورة النور، قوله: "وقال ﴿عَبْدًا مَمْلُوكًا﴾ " هو في سورة النحل، قوله: " ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا﴾ " هو في سورة يوسف، قوله: "وقال: ﴿مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ﴾ " هو في سورة النساء.
قوله: "قوموا إلى سيدكم" هو قطعة من حديث أبي سعيد الخدري على ما يأتي في "المغازي" [ح: ٤١٢١] إن شاء الله تعالى، قوله: " ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ " هو في سورة يوسف. قوله: "وَمَنْ سيدكم" هذه اللفظة سقطت