نَعْلِي، فَلَمْ يُؤْذِنُونِي بِهِ، وَأَحَبُّوا ¬ (¬١) لَوْ أَنِّي أَبْصَرْتُهُ، فَالْتَفَتُّ فَأَبْصَرْتُهُ، فَقُمْتُ إِلَى الْفَرَسِ فَأَسْرَجْتُهُ، ثُمَّ رَكِبْتُ وَنَسِيتُ السَّوْطَ وَالرُّمْحَ، فَقُلْتُ لَهُمْ: نَاوِلُونِي السَّوْطَ وَالرُّمْحَ، فَقَالُوا: لَا، وَاللَّهِ لَا نُعِينُكَ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ، فَغَضِبْتُ فَنَزَلْتُ فَأَخَذْتُهُمَا، ثُمَّ رَكِبْتُ، فَشَدَدْتُ عَلَى الْحِمَارِ فَعَقَرْتُهُ ¬ (¬٢)، ثُمَّ جِئْتُ بِهِ وَقَدْ مَاتَ، فَوَقَعُوا فِيهِ يَأْكُلُونَهُ، ثُمَّ إِنَّهُمْ شَكُّوا فِي أَكْلِهِمْ إِيَّاهُ، وَهُمْ حُرُمٌ، فَرُحْنَا وَخَبَأْتُ ¬ (¬٣) الْعَضُدَ مَعِي، فَأَدْرَكْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: "مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟ " فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَنَاوَلْتُهُ الْعَضُدَ فَأَكَلَهَا، حَتَّى نَفِّدَهَا ¬ (¬٤) وَهُوَ مُحْرمٌ. فَحَدَّثَنِي بِهِ زيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ¬ (¬٥)، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ¬ (¬٦). [راجع: ١٨٢١، أخرجه: م ١١٩٦، س ٤٣٤٥، تحفة: ١٢٠٩٩، ١٢١٢٠].
"فَالْتَفَتُّ" في نـ: "وَالْتَفَتُّ". "فَأَخَذْتُهُمَا" في نـ: "فَأَخَذْتُهَا". "عَنْ أَبِي قَتَادَةَ" زاد في نـ: "عَنِ النَّبِيِّ ﷺ".
===
¬(¬١) مرّ الحديث (برقم: ١٨٢١) في "كتاب الحجّ".
¬ (¬٢) من العقر وهو الجرح.
¬ (¬٣) أي: أخفيتُ.
¬ (¬٤) قوله: (نفّدها) بتشديد فاء وإهمال دال، أي: أفناها، وروي بكسر الفاء المخفّفة، وردّه ابن التين، "مجمع" (٤/ ٧٧٠)، "ع" (٩/ ٣٨٣)، قوله: "فحدّثني به" قائل هذا هو محمد بن جعفر الراوي عن أبي حازم، أي حدثني بهذا الحديث "زيد بن أسلم" أبو أسامة أيضًا "عن عطاء"، "ع" (٩/ ٣٨٣).
¬ (¬٥) مولى أمِّ المؤمنين ميمونة ﵂، "قس" (٦/ ٩).
¬ (¬٦) المذكور في السند السابق، "قس" (٦/ ٩).