وَقَالَتْ أَسْمَاءُ ¬ (¬١) لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ¬ (¬٢) وَابْنِ أَبِي عَتِيقٍ ¬ (¬٣): وَرِثْتُ عَنْ أُخْتِي عَائِشَةَ بِالْغَابَةِ، وَقَدْ أَعْطَانِي مُعَاوِيَةُ ¬ (¬٤) مِائَةَ أَلْفٍ، فَهُوَ لَكُمَا.
٢٦٠٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَىَ بْنُ قَزَعَةَ ¬ (¬٥)، ثَنَا مَالِكٌ ¬ (¬٦)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ¬ (¬٧)، عَنْ سَهْلِ بْنِ سعْدٍ ¬ (¬٨): أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَربَ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ ¬ (¬٩)، وَعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاخُ ¬ (¬١٠)، فَقَالَ لِلْغُلَامِ: "إِنْ أَذِنْتَ لِي أَعْطَيْتُ هَؤُلَاءِ؟ " فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأُوثِرَ بِنَصِيبِي مِنْك يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَدًا.
"بِالْغَابَةِ" في هـ، ذ: "مَالًا بالْغَابَةِ". "مِائَةَ أَلْفٍ" في نـ: "بهِ مِائَةَ أَلْفٍ".
===
وعلى كلا التقديرين لا يرد عليه؛ لأنه إن كان مما لا يُقسَم فلا نزاع أنه يجوِّزه، وإن كان مما يُقسَم فالعبرة للشيوع المانع وقت القبض لا وقت العقد، "ع" (٩/ ٤٢٧).
¬ (¬١) "قالت أسماء" بنت أبي بكر الصديق.
¬ (¬٢) "للقاسم بن محمد" هو ابن أخي أسماء.
¬ (¬٣) "وابن أبي عتيق" هو أبو بكر عبد الله بن أبي عتيق، في "القسطلاني" (٦/ ٤٤): لم أر هذا التعليق موصولًا.
¬ (¬٤) ابن أبي سفيان، "قس" (٦/ ٤٤).
¬ (¬٥) "يحيى بن قزعة" القرشي المكي المؤذن.
¬ (¬٦) "مالك" الإمام.
¬ (¬٧) هو سلمة بن دينار الأعرج، "قس" (٦/ ٤٥).
¬ (¬٨) الساعدي.
¬ (¬٩) هو ابن عباس، "قس" (٦/ ٤٥).
¬ (¬١٠) منهم أبو بكر الصديق، "قس" (٦/ ٤٥).