وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ¬ (¬١) -أو قَالَ: حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ-". وَكَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ رَجُلًا أَعْمَى، لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَقُولَ لَهُ النَّاسُ: أَصْبَحْتَ ¬ (¬٢). [راجع: ٦١٧، تحفة: ٦٨٧٢].
٢٦٥٧ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى ¬ (¬٣)، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ ¬ (¬٤)، ثَنَا أَيُّوبُ ¬ (¬٥)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ¬ (¬٦)، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ¬ (¬٧) قَالَ: قَدِمَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَقْبِيَةٌ ¬ (¬٨)، فَقَالَ لِي أَبِي مَخْرَمَةُ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ عَسَى أَنْ يُعْطِيَنَا مِنْهَا شَيْئًا، فَقَامَ أَبِي عَلَى الْبَابِ فَتَكَلَّمَ، فَعَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ صَوْتَهُ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ وَمَعَهُ قَبَاءٌ، وَهُوَ يُرِيهِ مَحَاسِنَهُ ¬ (¬٩)،
"حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ" في نـ: "حَتَّى يُؤَذِّنَ". "فَخَرَجَ" في سـ، عسـ، ذ: "خَرَجَ".
===
¬(¬١) عمرو، أو عبد الله بن قيس القرشي، "قس" (٦/ ١٠٩).
¬ (¬٢) مرّ الحديث (برقم: ٦١٧) في "الأذان"، ومطابقته للترجمة من حيث إنهم كانوا يعتمدون على صوت الأعمى، "ع" (٩/ ٥١٠).
¬ (¬٣) "زياد بن يحيى" ابن زياد أبو الخطاب البصري.
¬ (¬٤) "حاتم بن وردان" أبو صالح البصري.
¬ (¬٥) "أيوب" هو السختياني.
¬ (¬٦) "عبد الله بن أبي مليكة" هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة.
¬ (¬٧) الزهري، "قس" (٦/ ١١٠).
¬ (¬٨) جمع قَباء، "ع" (٩/ ٤٢٣).
¬ (¬٩) قوله: (وهو يريه محاسنه) أي يبيِّنُ محاسن ذلك الثوب، وفيه أنه ﷺ اعتمد على صوته قبل الخروج من غير أن يرى شخصه، وبه المطابقة للترجمة، "فتح" (٥/ ٢٦٦)، "ع" (٩/ ٥١١)، "خ" (٢/ ٢٥١). ومرّ الحديث في "الهبة" (برقم: ٢٥٩٩).