٢٦٧٦ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ ¬ (¬١)، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ¬ (¬٢)، عَنْ شُعْبَةَ ¬ (¬٣)، عَنْ سُلَيْمَانَ ¬ (¬٤)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ¬ (¬٥)، عَنْ عَبْدِ اللهِ ¬ (¬٦)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبًا لِيَقْتَطِعَ مَالَ رَجُلٍ -أَوْ قَالَ: أَخِيهِ- لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ". فَأَنْزلَ اللهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ إِلَى قَولِهِ: ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، ﴿أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [آل عمران: ٧٧]. [راجع: ٢٣٥٦].
٢٦٧٧ - فَلَقِيَنِي الأَشْعَثُ ¬ (¬٧) فَقَالَ: مَا حَدَّثَكُمْ
"أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ". "لِيَقْتَطِعَ" في نـ: "لِيَقْطَعَ"، وزاد في نـ: "بِهَا". "مَالَ رَجُلٍ" في قتـ، ذ: "مَالَ الرَّجُلِ". "فَأَنْزَلَ اللهُ" زاد في ذ: "﷿". "إلَى قَولِهِ: ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ " كذا في قتـ، ذ، وفي نـ بدله: "الآية"، وسقط ما بعده.
===
¬(¬١) " بشر بن خالد" أبو محمد العسكري.
¬ (¬٢) "محمد بن جعفر" البصري غندر.
¬ (¬٣) "شعبة" هو ابن الحجاج.
¬ (¬٤) "سليمان" هو ابن مهران الأعمش.
¬ (¬٥) "أبي وائل" شقيق بن سلمة الكوفي.
¬ (¬٦) ابن مسعود.
¬ (¬٧) قوله: (فلقيني الأشعث … ) إلخ، فإن قلت: هذا مشكل؛ لأن هذا الحديث يدلّ على أن الآية نزلت في قصة الأشعث، وهي وقعت في خصومة بئر بينه وبين غيره، وصرّح الأشعث بذلك كما مرّ [برقم: ٢٣٥٦] و"كتاب الرهن" [ح: ٢٥١٥] وغيرهما، والحديث السابق يدلّ على أن الآية نزلت في صاحب