Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 5, halaman 621

  1. ٥٣ - كتاب الصلح
  2. ٩ - باب قول النبي ﷺ للحسن بن علي: "ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين "

اذْهَبَا ¬ (¬١) إِلَى هَذَا الرَّجُلِ ¬ (¬٢) فَاعْرِضَا عَلَيْهِ ¬ (¬٣)، وَقُولَا لَهُ، وَاطْلُبَا إِلَيْهِ، فَأَتَيَاهُ، فَدَخَلَا عَلَيْهِ فَتَكَلَّمَا، وَقَالَا لَهُ، وَطَلَبَا إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُمَا ¬ (¬٤)

"فَتَكَلَّمَا" في قتـ، ذ: "وَتَكَلَّمَا". "وَقَالا لَهُ" لفظ "له" ثبت في ذ، [وفي "قس": "وَقال لَهُ" في ذ: "فَقَالا لَهُ"]. "وَطَلَبَا" في نـ: "فَطَلَبَا". "فَقَالَ لَهُمَا" في سـ، حـ، قتـ، ذ: "فَقَالَ لَهُمْ" -أي: للرسولين ومن معهما-.

===

وفيه دليل على أنه ﵁ إنما اختار الخلافة لأجل إيصال الحقوق إلى أهلها ودفع المفسدة.

قوله: (عاثت) بالمهملة والمثلثة أي أفسدت. قوله: "نحن" وكان معهما صحيفة بيضاء مختوم على أسفلها وكتب إليه أن اكتب إلَيّ في هذه الصحيفة التي ختمت في أسفلها بما شئت فهو لك، كذا في "القسطلاني" (٦/ ١٨٤).

قوله: (بين فئتين عظيمتين) وصفهما بالعظيمتين لأن المسلمين كانوا يومئذ فرقتين: فرقةٌ معه وفرقةٌ مع معاوية، وكان الحسن يومئذ أحقَّ الناس بهذا الأمر، فدعاه ورعه إلى ترك الملك والدنيا رغبةً فيما عند الله، ولم يكن ذلك لقلة ولا لذلٍّ ولا لعلّة، فقد بايعه على الموت أربعون ألفًا، فصالحه رعاية لمصلحة دينية ومصلحة للأمة وعملًا بما أشار إليه النبي ﷺ من أنه يصلح بين الفئتين، وكفى به شرفًا وفضلًا، فلا أسود ممن سماه رسول الله ﷺ سيدًا، كذا في "الخير الجاري" (٢/ ٢٧٢) و"الكرماني" (١٢/ ١٦).

¬ (¬١) يدلّ على أن معاوية كان الراغب في الصلح، "زركشي" (٢/ ٦٠٠).

¬ (¬٢) أي: الحسن.

¬ (¬٣) أي: الصلح، "قس" (٦/ ١٨٤).

¬ (¬٤) أي: للرسولين، "قس" (٦/ ١٨٤).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 5، ص 621 (SanadKitab #907, hlm. urut 3525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.