وَقَؤلِ اللَّهِ ¬ (¬١): ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [النساء: ١٠٠] وَقَعَ: وَجَبَ.
٢٧٩٩ و ٢٨٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (¬٢)، ثَنِي اللَّيْثُ ¬ (¬٣)، شِي يَحْيَى ¬ (¬٤)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ¬ (¬٥)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَالَتِهِ أُمِّ حَرَامِ بِنْتِ مِلْحَانَ ¬ (¬٦) قَالَتْ: نَامَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا قَرِيبًا مِنِّي، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يَتَبَسَّمُ، فَقُلْتُ: مَا أَضحَكَكَ؟ قَالَ: "أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ يَرْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ الأَخْضرَ ¬ (¬٧)، كَالْمُلُوكِ عَلَى
"وَقَوْلِ اللَّهِ" زاد في نـ: "تَعَالَى". "وَقَعَ: وَجَبَ" ثبت في غير مه، [وقال في "الفتح": هذا ليس في رواية المستملي وثبت لغيره، وكذا في "العيني" و"القسطلاني"].
===
¬(¬١) قوله: (وقول الله) ﷿: " ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا﴾ " الآية، أي: يحصل الثواب بقصد الجهاد إذا خلصت النية فحال بين القاصد وبين الفعل مانع، فإن قوله: " ﴿يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ﴾ " أعم من أن يكون بقتل أو وقوع من دابة وغير ذلك فتناسب الآية الترجمة، "فتح الباري" (٦/ ١٨).
¬ (¬٢) "عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي.
¬ (¬٣) "الليث" هو ابن سعد الإمام المصري.
¬ (¬٤) "يحيى" ابن سعيد الأنصاري.
¬ (¬٥) "محمد بن يحيى بن حبان" بفتح الحاء المهملة وتشديد الموحدة، الأنصاري.
¬ (¬٦) "أم حرام بنت ملحان" بكسر الميم وسكون اللام بعدها حاء مهملة، الأنصارية خالة أنس رضي الله تعالى عنه.
¬ (¬٧) صفة لازمة للبحر لا مخصصة إذ كل البحار خضر بانعكاس الهواء وإن كان لا لون له، "ك" (١٢/ ١٠٣)، "مجمع البحار" (٢/ ٥٨)،