Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 1, halaman 383

  1. ٣ - كتاب العلم
  2. ٤٩ - باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا

وَأَخْبَرَ بِهَا مُعَاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمًا ¬ (¬١). [طرفه: ١٢٩، أخرجه: م ٣٢، تحفة: ١٣٦٣].

١٢٩ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (¬٢) قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ¬ (¬٣) قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا قَالَ: ذُكِرَ لِي ¬ (¬٤) أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِمُعَاذٍ: "مَنْ لَقِيَ اللهَ ¬ (¬٥) لَا يُشْركُ بهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ". قَالَ: أَلَا أُبَشِّرُ بِه النَّاسَ؟ قَالَ: "لَا، إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكلُوا". [راجع ح: ١٢٨، تحفة: ٨٨٥].

"أُبَشِّرُ بِه النَّاسَ" في نـ: "أُبَشِّرُ النَّاسَ". "لَا، إنِّي أَخَافُ" كذا في مه، [قتـ]، وفي نـ: "لَا أَخَافُ".

===

¬(¬١) قوله: (عند موته تأثُّمًا) أي تحرُّجًا من الوقوع في الإثم، وإنما خشي معاذ من الإثم المرتب على كتمان العلم، كأنه فهم من منعه ﷺ أن يخبر بها إخبارًا عامًا، فأخذ أولًا بعموم هذا المنع فلم يخبر بها أحدًا، ثم ظهر له أن المنع إنما هو من الإخبار عمومًا، فبادر قبل موته فأخبر خاصًا من الناس، فجمع بين الحكمين، "فتح" (١/ ٢٢٨).

¬ (¬٢) "مسدد" ابن مسرهد.

¬ (¬٣) "معتمر" ابن سليمان بن الطرخان البصري نزيل بني تيم، مات سنة ١٨٧ هـ.

¬ (¬٤) قوله: (ذكر لي) ظاهره أن يكون تعليقًا، قال العيني (٢/ ٢٩٥): هذا ليس بتعليق أصلًا، والذاكر له معلوم غير أنه أبهم الذاكر عند روايته، وليس ذلك قادحا في رواية الصحابي.

¬ (¬٥) قوله: [(من لقي الله … ) إلخ]، فإن قلت: إن ظاهر هذا يقتضي عدم دخول جميع من شهِد الشهادتين النار لما فيه من التعميم والتأكيد، وهو مصادمٌ للأدلة القطعية الدالَّة على دخول طائفةٍ من عُصَاة المُوَحِّدِين

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 1، ص 383 (SanadKitab #907, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.