يَدَيْهِ وَقَالَ: "اللَّهُ أَكْبَرُ ¬ (¬١)، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ". وَأَصَبنَا حُمُرًا فَطَبَخْنَاهَا، فَنَادَى مُنَادِي ¬ (¬٢) النَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ، فَأُكْفِيْتِ الْقُدُورُ بِمَا فِيهَا. تَابَعَهُ ¬ (¬٣) ¬ (¬٤) عَلِيٌّ ¬ (¬٥)، عَنْ سُفْيَانَ ¬ (¬٦): رَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَيْهِ. [راجع: ٣٧١، أخرجه: س ٤٣٤٠، ق ٣١٩٦، تحفة: ١٤٥٧، ١٤٨٨].
١٣١ - بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ رَفْعِ الصَّوْتِ فِي التَّكبِيرِ
٢٩٩٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (¬٧)، ثَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬٨)، عَنْ عَاصِمٍ ¬ (¬٩)، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ¬ (¬١٠)، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ¬ (¬١١) قَالَ: كُنَّاَ مَعَ
"يَنْهَيَانِكُمْ" في ص: "يَنْهَاكُمْ".
===
¬(¬١) هو محل الترجمة، "خ".
¬ (¬٢) هو أبو طلحة كما وقع عند مسلم، "ف " (٦/ ١٣٤).
¬ (¬٣) "تابعه" أي: تابع عبد الله بن محمد المسندي.
¬ (¬٤) غرض البخاري من بيان هذه المتابعة التأكيد لرواية عبد الله بن محمد في قوله: "فرفع النبي ﷺ يديه" لأنه ما جاء في أكثر الروايات هذه القطعة.
¬ (¬٥) "علي" هو ابن المديني.
¬ (¬٦) "سفيان" المذكور.
¬ (¬٧) "محمد" هو البيكندي أو هو الفريابي كما نص أبو نعيم.
¬ (¬٨) "سفيان" هو ابن عيينة.
¬ (¬٩) "عاصم" الأحول.
¬ (¬١٠) "أبي عثمان" هو عبد الرحمن.
¬ (¬١١) "أبي موسى" هو عبد الله بن قيس.