قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يُوَلِّهَا ظَهْرَهُ ¬ (¬١)، شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا ¬ (¬٢) ". [طرفه: ٣٩٤، أخرجه: م ٢٦٤، د ٩، ت ٨، س ٢١، ق ٣١٨، تحفة: ٣٤٧٨].
١٢ - بَابُ مَنْ تَبَرَّزَ ¬ (¬٣) عَلَى لَبِنَتَيْنِ
١٤٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (¬٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ¬ (¬٥)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ¬ (¬٦)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ¬ (¬٧)، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ ¬ (¬٨) بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: إِذَا قَعَدْتَ عَلَى حَاجَتِكَ، فَلَا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: لَقَدِ ارْتَقَيْتُ يَوْمًا عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَنَا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى لَبِنَتَيْنِ ¬ (¬٩) مُسْتَقْبِلًا بَيْتَ الْمَقْدِسِ لِحَاجَتِهِ،
"أَخْبَرَنَا مَالِكٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مَالِكٌ".
===
¬(¬١) أي: لا يستدبرها.
¬ (¬٢) هذا تأكيد لما قبله، وكانت قبلة المخاطَبين بين الشرق والغرب.
¬ (¬٣) قوله: (من تَبَرَّزَ) أصل التبرّز الخروج إلى البراز للحاجة، والبراز بفتح الموحدة اسم للفضاء الواسع من الأرض، وكنوا به عن حاجة الإنسان، "ع" (٢/ ٣٩٦).
¬ (¬٤) "عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي.
¬ (¬٥) "مالك" ابن أنس الإمام المدني.
¬ (¬٦) "يحيى بن سعيد" الأنصاري.
¬ (¬٧) بفتح المهملة وتشديد الموحدة.
¬ (¬٨) قيل: له رؤية.
¬ (¬٩) قوله: (على لبنتين) اللبنة بفتح اللام وكسر الموحدة وتسكن: ما تصنع من الطين للبناء قبل أن يوقد عليه النار، "عيني" (٢/ ٣٩٦).