Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 6, halaman 464

  1. ٥٧ - كتاب فرض الخمس
  2. ١٩ - باب ما كان النبي ﷺ يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه

لَا يَعْمِدُ ¬ (¬١) إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللَّهِ يُقَاتِلُ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﷺ يُعْطِيكَ سَلَبَهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "صَدَقَ". فَأَعْطَاهُ فَبِعْتُ الدِّرْعَ ¬ (¬٢)، فَابْتَعْتُ مَخْرَفًا ¬ (¬٣) ¬ (¬٤) فِي بَنِي سَلِمَةَ ¬ (¬٥)، فَإنَّهُ لَأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ ¬ (¬٦) فِي الإسْلَام. [را جع: ٢١٠٠].

١٩ - بَابُ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يعْطِي الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ ¬ (¬٧) وَغَيرَهُمْ مِنَ الْخُمُسِ وَنَحْوِهِ

"مَخْرَفًا" في نـ: "مَحزِفًا". "مَا كَانَ النَّبِيُّ" في نـ: "مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ".

===

وجزاء، وتقديره: لا والله إذا صدق لا يكون أو لا يعمد، وفي بعضها برفع "الله" مبتدأ و"ها" للتنبيه و"لا يعمد" خبره، "ك" (١٣/ ١١٤)، "خ".

¬ (¬١) قوله: (لا يعمد) بالتحتانية والنون، وكذلك "يعطيك" أي: لا يقصد رسول الله ﷺ إلى رجل كالأسد يقاتل عن جهة الله ورسوله نصرةً في الدين، فيأخذ حقه ويعطيك، "الخير الجاري"، [انظر "ع" (١٠/ ٤٨٨)].

¬ (¬٢) وهو درع الحديد، يقال بالفارسية: زره.

¬ (¬٣) بفتح الراء ويكسر، "تن" (٢/ ٦٩٧) وفتح الراء أشهر.

¬ (¬٤) أي: بستانًا سمي به لما يخترف فيه من ثمار نخيله، "تن" (٢/ ٦٩٧).

¬ (¬٥) "بني سلمة" بكسر اللام: قوم أبي قتادة، بطن من الأنصار.

¬ (¬٦) بالمثلثة بعد الألف أي: اتخذته أصل مال.

¬ (¬٧) قوله: (المؤلفة قلوبهم) أي: من أسلم ونيته ضعيفة، أو كان يتوقع بإعطائه إسلامَ نظرائه، قوله: "وغيرهم" أي: غير المؤلفة ممن تظهر له المصلحة في إعطائه، قوله: "من الخمس ونحوه" أي: من مال الخراج والجزية والفيء، "فتح" (٦/ ٢٥٢).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 6، ص 464 (SanadKitab #907, hlm. urut 4131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.