Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 6, halaman 505

  1. ٥٨ - كتاب الجزية
  2. ٧ - باب إذا غدر المشركون بالمسلمين هل يعفى عنهم؟

٧ - بَابٌ إِذَا غَدَرَ الْمُشْرِكُونَ بالْمُسْلِمِينَ هَلْ يُعْفَى عَنْهُمْ ¬ (¬١) ¬ (¬٢)؟

٣١٦٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا اللَّيْثُ ¬ (¬٣)، ثَنِي سَعِيدُ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا فُتِحَتْ خَيبَرُ أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ شَاة فِيهَا سُمٌّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "اجْمَعُوا لِي مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ يَهُودَ"، فَجُمَعُوا لَهُ، فَقَالَ: "إِنِّي سَائِلُكُم عَنْ شَيءٍ فَهَلْ أَنْتُمٌ صَادِقِيَّ ¬ (¬٤) عَنْهُ؟ " فَقَالُوا: نَعَم، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ: "مَنْ أَبُوكُمْ؟ " قَالُوا: فُلَانٌ، فَقَالَ: "كَذَبْتُمْ، بَلْ أَبُوكُمْ فُلَانٌ"، قَالُوا: صَدَقْتَ، قَالَ: "فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيءٍ إِنْ سَأَلْتُ عَنْهُ؟ " فَقَالُوا: نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسمِ، وَإِنْ كَذَبْنَا عَرَفْتَ كِذْبَنَا كَمَا عَرَفْتَهُ فِي أَبِينَا، فَقَالَ لَهُمْ: "مَنْ أَهْلُ النَّارِ؟ " قَالُوا: نَكُونُ فِيهَا يَسِيرًا ¬ (¬٥) ثُمَّ تَخْلُفُونَّا فِيهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:

"الْمَقْبُرِيُّ" ثبت في عسـ. "اجْمَعُوا لِي" كذا في [عسـ]، ذ، وفي نـ: "اجْمَعُوا إِلَيَّ". "فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ لَهُمُ النَّبِيّ". "فَقَالَ: كَذَبْتُمْ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ: كَذَبْتُمْ". "تَخْلُفُونَّا" في ذ: "تَخْلُفُونَنَا"، وفي نـ: "تَخْلُفُونَ".

===

¬(¬١) لم يجزم الحكم إشارة إلى ما وقع من الاختلاف في معاقبة المرأة التي أهدت السم، "ف" (٦/ ٢٧٢).

¬ (¬٢) وسيأتي في "المغازي" (ح: ٤٢٤٩) إن شاء الله تعالى.

¬ (¬٣) الإمام.

¬ (¬٤) بتشديد الياء أصله صادقوي.

¬ (¬٥) هذا كما قال الله تعالى حكاية عنهم: ﴿لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً﴾ [البقرة: ٨٠].

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 6، ص 505 (SanadKitab #907, hlm. urut 4171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.