الأَرْضِ، كَانَ فِيهَا ¬ (¬١) الْحَيَوَانُ، نَوْمُهُمْ وَسَهَرُهُمْ.
٣١٩٥ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ¬ (¬٢)، نَا ابْنُ عُلَيَّةَ ¬ (¬٣)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ¬ (¬٤)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ ¬ (¬٥)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (¬٦): وَكَانَتْ بَينَهُ وَبَيْنَ أُنَاسٍ خُصُومَةٌ فِي أَرْضٍ، فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَذَكَرَ لَهَا ذَلِكَ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا سَلَمَةَ اجْتَنِبِ ¬ (¬٧) الأَرْضَ، فَإنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَنْ ظَلَمَ قِيدَ ¬ (¬٨) شِبْرٍ مِنَ الأَرْضِ طُوِّقَهُ ¬ (¬٩)
"نَا اببنُ عُلَيَّةَ" كذا في عسـ، وفي نـ: "أَخْبَرَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ". "بَيْنَ أُنَاسٍ" في عسـ: "بَينَ نَاسٍ". "فَذَكَرَ لَهَا ذَلِكَ" في ذ: "فَذَكَرَ لَهَا ذَاكَ".
===
¬(¬١) بيان لعلاقة المجاز، وتعبير وجه الأرض بالساهرة فإنه من قبيل استعمال الحال للمحل، "خ".
¬ (¬٢) "علي" ابن عبد الله المديني.
¬ (¬٣) "ابن علية" هو إسماعيل بن إبراهيم، وعلية اسم أمه.
¬ (¬٤) "يحيى بن أبي كثير" الطائي مولاهم.
¬ (¬٥) ابن خالد التيمي المدني، "قس" (٧/ ١٣٣).
¬ (¬٦) ابن عوف، "قس" (٧/ ١٣٣).
¬ (¬٧) الأمر بالاجتناب لا يوجب أن يكون أبو سلمة هو الجاني بل الحمل على الاحتياط في مثل هذا المقام، "خ".
¬ (¬٨) بكسر القاف: المقدار، "ك" (١٣/ ١٥٥)، "خ".
¬ (¬٩) على صيغة المجهول الماضي، ومعنى التطويق: أن يخسف الله به الأرض فتصير البقعة المغصوبة منها في عنقه كالطوق، قاله الكرماني