تَمَاثِيلَ" ¬ (¬١). [أطرافه: ٣٢٢٦، ٣٣٢٢، ٤٠٠٢، ٥٩٤٩، ٥٩٥٨، أخرجه: م ٢١٠٦، ت ٢٨٠٤، س ٤٢٨٢، ق ٢٦٤٩، تحفة: ٣٧٧٩].
٣٢٢٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ¬ (¬٢) ¬ (¬٣)، ثَنَا ابْنُ وَهْبِ ¬ (¬٤)، أَنَا عَمْرٌو ¬ (¬٥): أَنَّ بُكَيرَ بْنَ الأَشَجِّ حَدَّثَهُ: أَنَّ بُشرَ بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَهُ: أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ حَدَّثَهُ، وَمَعَ بُشرِ بْنِ سَعِيدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ الْخَوْلَانِيُّ ¬ (¬٦) الَّذِي كَانَ فِي حِجْرِ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ حَدَّثَهُمَا زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ: أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صورَةٌ". قَالَ بُسْرٌ: فَمَرِضَ زيدُ بْنُ خَالِدٍ، فَعُدْنَاهُ ¬ (¬٧) فَإِذَا نَحْنُ فِي بَيْتِهِ بِسِتْرٍ فِيهِ تَصاوِيرُ، فَقُلْتُ لِعُبَيدِ اللَّهِ الْخَوْلَانِيِّ: أَلَمْ يُحَدِّثْنَا فِي التَّصاوِيرِ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ قَالَ: "إِلَّا رَقْمٌ ¬ (¬٨) فِي ثَوْبٍ". أَلَا سَمِعْتَهُ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: بَلَى قَدْ ذَكَرَهُ.
"قَدْ ذَكَرَهُ" في ذ: "قَدْ ذَكَرَ".
===
¬(¬١) بإضافة العام إلى الخاص وفي بعضها بالصفة، "ك " (١٣/ ١٧٥).
¬ (¬٢) هو ابن صالح كما جزم به أبو نعيم، "فتح " (٦/ ٣١٤).
¬ (¬٣) هو ابن خلاد المصري أو ابن عيسى التستري، "ك" (١٣/ ١٧٥) "خ".
¬ (¬٤) "ابن وهب" عبد الله المصري.
¬ (¬٥) "عمرو" هو ابن الحارث البصري.
¬ (¬٦) ربيب ميمونة، "ك"، "ع" (١٠/ ٥٨٤).
¬ (¬٧) من العيادة.
¬ (¬٨) قوله: (إلّا رَقْم) بفتح فسكون، أي: نقشٌ في ثوب، قاله علي القاري في "شرح الموطأ"، قال الكرماني (١٣/ ١٧٦): الرقم: الكتابة، والصورة غير الرقم، انتهى. وفي "المجمع": يُحتجّ به في إباحة صور هي رَقْمٌ، وأجاب الجمهور بأنه محمول على صورة الشجر.