Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 6, halaman 639

  1. ٥٩ - كتاب بدء الخلق
  2. ١١ - باب صفة إبليس وجنوده

٣٢٧٠ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شيْبَةَ ¬ (¬١)، ثَنَا جَرِيرٌ ¬ (¬٢)، عَنْ مَنْصورٍ ¬ (¬٣)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ¬ (¬٤)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (¬٥) قَال: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَة حَتَّى أَصْبَحَ ¬ (¬٦)، قَال: "ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيطَانُ ¬ (¬٧) فِي أذُنَيهِ ¬ (¬٨)، أَوْ قَال: فِي أُذُنِهِ" ¬ (¬٩). [راجع: ١١٤٤].

"نَامَ لَيْلَةً" في سـ، حـ، ذ: "نَامَ لَيْلَهُ"، [قلت: وفي "قس": عكسه].

===

¬(¬١) " عثمان بن أبي شيبة" العبسي الكوفي أخو أبي بكر.

¬ (¬٢) "جرير" هو ابن عبد الحميد الرازي.

¬ (¬٣) "منصور" هو ابن المعتمر.

¬ (¬٤) "أبي وائل" شقيق بن سلمة.

¬ (¬٥) "عبد الله" هو ابن مسعود.

¬ (¬٦) أي: ما قام إلى صلاة الليل أو الصبح، "مرقاة" (٣/ ٢٩٧).

¬ (¬٧) مر بيانه [برقم: ١١٤٤].

¬ (¬٨) قوله: (بال الشيطانُ في أذنيه) العلمُ بحقيقة المراد منه موكول إلى علم الشارع، ولا مانع من حمله على الحقيقة، فإنه قد نسب الأكل والشرب والقيء والضراط (¬١) ونحوها إلى الشيطان فلم يمتنع البول أيضًا، وقد يؤوّل بتأويلات مناسبة، منها: هو تمثيل ضربه لغفلته عن الصلاة وعدمِ سماعه صوتَ المؤذن بحال من وقع البول -والبول ضار مفسد، "ط" (٣/ ١٢٢) - في أذنه فثقل سمعُه وفسد حسُّه، قاله الخطابي (١/ ٦٣٥)، ومنها: أن المراد أن الشيطان ملأ سمعَه من الكلام الباطل فأحدث ذلك في أذنه وَقْراً عن استماع دعوة الحق، قيل: ذلك كناية عن الاستخفاف والإهانة، كذا في "اللمعات" [و"الطيبي" (٣/ ١٢٢)].

¬ (¬٩) بالإفراد للجنس، "مرقاة" (٣/ ٢٩٧).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 6، ص 639 (SanadKitab #907, hlm. urut 4304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.