الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي، وَأَخَذَ بِأُذُنِي الْيُمْنَى، يَفْتِلُهَا ¬ (¬١)، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ¬ (¬٢)، ثُمَّ أَوْتَرَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ، حَتَّى أَتَاهُ الْمُؤَذِّن، فَقَامَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ¬ (¬٣)، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصبحَ. [راجع: ح ١١٧، أخرجه: م ٧٦٣، د ١٣٦٧، تم ٢٦٥، س ١٦٢٠، ق ١٣٦٣، تحفة: ٦٣٦٢].
٣٧ - بَابُ مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْ إِلَّا مِنَ الْغَشْيِ الْمُثْقَلِ ¬ (¬٤) ¬ (¬٥)
١٨٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (¬٦) قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ ¬ (¬٧)، عَنْ هِشَامِ ¬ (¬٨) بْنِ عُرْوَةَ، عَنِ امْرَأَتِهِ فَاطِمَةَ ¬ (¬٩)، عَنْ جَدَّتِهَا أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا قَالَتْ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ خَسَفَتِ الشَّمْس، فَإِذَا النَّاسُ
===
¬(¬١) أي: عَرَكَها وأَدارَه إلى يمينه، "ع" (٢/ ٥٢٣).
¬ (¬٢) ستّ مرّات، "ع" (٢/ ٥٢٣).
¬ (¬٣) هما سنّة الفجر.
¬ (¬٤) أراد بذلك الردّ على من أوجب الوضوء من الغشي مطلقًا، "ف" (١/ ٢٨٩).
¬ (¬٥) قوله: (إلا من الغشي المثقل) الغشي: بفتح الغين وسكون الشين، ورُوي أيضًا بكسر الشين وتشديد الياء، والمثقل بلفظ اسم الفاعل من الإثقال، والمعنى: من لم يتوضأ من الغشي إلا الغشي المثقل، وهذا ردّ لمن يعتقد وجوب الوضوء من الغشي المثقل وغير المثقل، ومثله يسمى قصر الإفراد، كذا في "التوضيح".
¬ (¬٦) ابن أبي أويس، "قس" (١/ ٤٧٥).
¬ (¬٧) "مالك" الإمام المدني.
¬ (¬٨) "هشام" هو ابن عروة بن الزبير.
¬ (¬٩) "امرأته فاطمة" بنت المنذر بن الزبير.