الْخِصَافَ ¬ (¬١). ﴿مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ [الأعراف: ٢٢] يُؤَلِّفَانِ الْوَرَقَ يَخْصِفَانِ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ ¬ (¬٢). ﴿سَوْآتِهِمَا﴾ [الأعراف: ٢٧] كِنَايَةٌ عَنْ فَرْجَيهِمَا. ﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ [الأعراف: ٢٤] هَاهُنَا إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ، وَالْحِينُ عِنْدَ الْعَرَب مِنْ سَاعَةٍ إِلَى مَا لَا يُحْصَى عَدَدُهُ. ﴿قَبِيلُهُ ¬ (¬٣)﴾ [الأعراف: ٢٧] جِيلُهُ ¬ (¬٤) الَّذِي هُوَ مِنْهُمْ.
٣٣٢٦ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (¬٥)، ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ ¬ (¬٦)، عَنْ مَعْمَرٍ ¬ (¬٧)، عَنْ هَمَّام ¬ (¬٨)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ¬ (¬٩)، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى
" فَرْجَيْهِمَا" في نـ: "فَرْجهما". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ". "ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ" في شحج: "ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ".
===
المعجمة وخفة الصاد المهملة، جمع خَصَفَةٍ، بالتحريك: الجُلّة من الخوص تُعمَلُ للتمر، كذا في "العيني" (٨/ ١١) و"القاموس" (ص: ٧٤٣).
¬ (¬١) أي: آدم وحواء، "ع" (١١/ ٨).
¬ (¬٢) يستران عوراتهما.
¬ (¬٣) أي: قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ﴾ [الأعراف: ٢٧].
¬ (¬٤) أي: جماعته، "ك" (١٣/ ٢٢٥).
¬ (¬٥) المسندي، "قس" (٧/ ٢٦٤).
¬ (¬٦) "عبد الرزاق" ابن همام الصنعاني.
¬ (¬٧) "معمر" هو ابن راشد الأزدي.
¬ (¬٨) "همام" هو ابن منبه بن كامل.
¬ (¬٩) أي: بقدر ذراع نفسه، "ف" (٦/ ٣٦٦). [قال السندي: الظاهر بالذراع المتعارف عند المخاطبين وقيل: بذراع نفسه، وهو مردود بأن الحديث مسوق للتعريِف، وقد وقع ههنا في عبارة الحافظ سهو وتبعه