٣٣٦١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ ¬ (¬١)، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ¬ (¬٢)، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ¬ (¬٣)، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ¬ (¬٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا بِلَحْمٍ فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ يَجْمَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، فَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي، وَيُنْفِذُهُمُ ¬ (¬٥) الْبَصَرُ، وَتَدْنُو الشَّمْسُ مِنْهُمْ -فَذَكَرَ حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ- فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ وَخَلِيلُهُ مِنَ الأَرْضِ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، فَيَقُولُ: -وَذَكَرَ كَذَبَاتِهِ- نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى". تَابَعَهُ أَنَسٌ عَن النَّبيِّ ﷺ. [راجع: ٣٣٤٠].
٣٣٦٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ¬ (¬٦)، ثَنَا وَهْبُ بْنُ
"وَتَدْنُو الشَّمْسُ" في نـ: "وَيَدْنُو الشَّمْسُ". "فَيَقُولُ" في نـ: "وَيَقُولُ". "نَفْسِي نَفْسِي" في ذ: "نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي". "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي أَحْمَدُ".
===
¬(¬١) " إسحاق بن إبراهيم بن نصر" السعدي المروزي.
¬ (¬٢) "أبو أسامة" حماد بن أسامة.
¬ (¬٣) "أبي حيان" بشدة التحتية يحيى بن سعيد التيمي الكوفي.
¬ (¬٤) "أبي زرعة" هرم بن عمرو بن جرير الكوفي.
¬ (¬٥) قوله: (وينفذهم البصر) رواه الأكثرون بفتح الياء، وبعضهم بالضمّ، معناه: أنه يحيط بصر الناظر لا يخفى عليه منهم شيء لاستواء الأرض، كذا في "الخير الجاري" [و"الكرماني" (١٣/ ٢٣٣)]، ومرّ بيان الحديث [برقم: ٣٣٤٠].
¬ (¬٦) المروزي، "قس" (٧/ ٣٢٥).