Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 6, halaman 769

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٩ - باب ﴿يزفون﴾ [الصافات: ٩٤] النسلان في المشي

عِنْدَكَ خَيْرٌ، فَإِذَا جِبْرَئِيلُ، قَالَ: فَقَالَ بِعَقِبِهِ ¬ (¬١) ¬ (¬٢) هَكَذَا، وَغَمَزَ بِعَقِبِهِ عَلَى الأَرْضِ، قَالَ: فَانْبَثَقَ ¬ (¬٣) ¬ (¬٤) الْمَاءُ، فَدُهِشَتْ ¬ (¬٥) ¬ (¬٦) أُمُّ إِسْمَاعِيلَ فَجَعَلَتْ تَحْفِرُ ¬ (¬٧). قَالَ: فَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ "لَوْ تَرَكَتْهُ كَانَ الْمَاءُ ظَاهِرًا"، قَالَ: فَجَعَلَتْ تَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ، وَيَدِرُّ لَبَنُهَا عَلَى صَبِيِّهَا، قَالَ: فَمَرَّ نَاسٌ مِنْ جُرْهُمَ ¬ (¬٨) بِبَطْنِ الْوَادِي، فَإِذَا هُمْ بِطَيْرٍ -كَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوا ذَلكَ، وَقَالُوا: مَا يَكُونُ الطَّيْرُ إِلَّا عَلَى مَاءٍ-، فَبَعَثُوا رَسُولَهُمْ، فَنَظَرَ فَإِذَا هُوَ بِالْمَاءِ، فَأَتَاهُمْ فَأَخْبَرَهُمْ فَأَتَوْا إِلَيْهَا، فَقَالُوا: يَا أُمَّ إِسْمَاعِيلَ، أَتَأْذَنِينَ لَنَا أَنْ نَكُونَ مَعَكِ أَوْ نَسْكُنَ مَعَكِ؟ فَبَلَغَ ¬ (¬٩)

"فَإِذَا جِبْرَئِيلُ" في نـ: "فَإِذَا هُوَ جِبْرَئِيلُ". "تَحْفِرُ" في هـ: "تَحْفِنُ".

===

¬(¬١) أي: أشار به، "ك" (١٤/ ٢٥).

¬ (¬٢) معناه فعل به بقرينة قوله: "وغمز بعقبه"، "خ".

¬ (¬٣) أي: نبع وجرى، "مجمع" (١/ ١٥٠).

¬ (¬٤) قوله: (فانبثق) بنون وموحدة ومثلّثة وقاف، أي: انْفَجر، "ك" (١٤/ ٢٥)، "خ"، "تو" (٥/ ٢١٧٤).

¬ (¬٥) وفي نسختين بضم الدال.

¬ (¬٦) دهِش كفرِح، فهو دَهِشٌ: تَحَيَّرَ، ودُهِشَ كَعُنِيَ، فهو مدهوش، "قاموس" (ص: ٥٤٩).

¬ (¬٧) بكسر الفاء آخره راء، "قس" (٧/ ٣٣٧).

¬ (¬٨) كقنفذ وهو غير منصرف، حي من اليمن، "قس" (٧/ ٣٣٢).

¬ (¬٩) قوله: (فبلغ) الفاء للعطف على محذوف، أي: فأذنت فكان كذا فبلغ، "خ" ["ع" (١١/ ٨٠)].

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 6، ص 769 (SanadKitab #907, hlm. urut 4434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.