﴿اسْتَيْأَسُوا﴾ ¬ (¬١) اسْتَفْعَلُوا ¬ (¬٢) مِنْ يَئِسْتُ. ﴿مِنْهُ﴾ ¬ (¬٣) [أيوسف: ٨٠] أي مِنْ يُوسُفَ. ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ¬ (¬٤)﴾ [يوسف: ٨٧] مَعْنَاهُ منَ الرَّجَاءِ ¬ (¬٥). [أطرافه: ٤٥٢٥، ٤٦٩٥، ٤٦٩٦، تحفة: ١٦٥٦١].
٣٣٩٠ - حَدَّثَنَا عَبدَةُ ¬ (¬٦)، ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ ¬ (¬٧)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (¬٨)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ، يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ﵈". [راجع: ٣٣٨٢].
"اسْتَيْئسُوْا" في نـ: "قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ: اسْتَيْئسُوْا". "اسْتَفْعَلُوا" كذا في صـ، مصحح عليه، وفي نـ: "افْتَعَلُوا". "منَ الرَّجَاءِ" لفظ "من" سقط في نـ. "حَدَّثَنَا عَبْدَةُ" كذا في ذ، وفي نـ: "أَخْبَرَنِي عَبدَةُ". "عَنِ النَّبِيِّ" في نـ: "أَنَّ النَّبِيَّ".
===
¬(¬١) أي: حصل لهم اليأس من يوسف، "ف" (٦/ ٤٢٠).
¬ (¬٢) قوله: (﴿اسْتَيْأَسُوا﴾ استفعلوا) وفي بعضها "افتعلوا "، والمراد بيان المعنى وأن الطلب ليس بمقصود فيه، لا بيان الوزن والاشتقاق، "ك" (١٤/ ٤١)، "خ".
¬ (¬٣) أي: ما وقع في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ﴾ [يوسف: ٨٠].
¬ (¬٤) أي: من رحمة اللّه، "ف" (٦/ ٤٢٠).
¬ (¬٥) مطابقة الحديث للترجمة وقوع الآية في سورة يوسف، ودخوله هو في عموم قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ﴾ [يوسف: ١٠٩]، "ف" (٦/ ٤٢٠).
¬ (¬٦) "عبدة" هو ابن عبد اللّه أبو سهل الصفار الخزاعي البصري.
¬ (¬٧) "عبد الصمد" هو ابن عبد الوارث البصري.
¬ (¬٨) ابن عبد اللّه بن ديناركما مرَّ قريبًا.