Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 7, halaman 62

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٣١ - باب وفاة موسى ﷺ وذكره بعد

فَإذَا مُوسَى بَاطِشٌ ¬ (¬١) بِجَانِبِ الْعَرْشِ ¬ (¬٢)، فَلَا أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبلِي أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللهُ ﷿" ¬ (¬٣). [راجع: ٢٤١١، أخرجه: م ٢٣٧٣، تحفة: ١٥١٦٢، ١٣١٥٠].

٣٤٠٩ - حَدَّثَنَا عَبدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبدِ اللهِ ¬ (¬٤)، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ¬ (¬٥)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (¬٦)، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (¬٧) أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَخْرَجَتْكَ خَطِيئَتُكَ مِنَ الْجَنَّةِ،

"فِيمَنْ صَعِقَ" في ذ: "مِمَّنْ صَعِقَ".

===

¬(¬١) أي: متعلق به، "ف".

¬ (¬٢) أي: ناحية من نواحي، "ع".

¬ (¬٣) قوله: (أو كان ممن استثنى الله) أي: فلم يكن ممن صَعِقَ. قال الكرماني (١٤/ ٥٩): فإن قلت: سبق آنفًا أنه قال: "لا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور" فما التوفيق بينهما؟ قلت: لا منافاة بينهما؛ إذ "من شاء الله" عامّ والمجزيّ بالصعقة الطوريّة داخل تحت عمومه، انتهى.

قال في "اللمعات": والمراد بالصعقة في هذا الحديث صعقة فَزْعٍ يكون بعد البعث يصعق به الناس ويسقط الكل ولا يسقط موسى اكتفاءً بصعقته في الطور، انتهى. ولو كان المراد بها الصعقة الأولى أي: صعقة موت لم يتردَّدِ النبي ﷺ فيه، بل جزم بأنه مات؛ لأن الواقع أن موسى قد كان مات، فدلّ على أنها صعقة فزع لا صعقة موت، كذا في "الفتح" (٦/ ٤٤٥).

¬ (¬٤) "عبد العزيز" هو الأويسي.

¬ (¬٥) ابن إبراهيم، "قس" (٧/ ٣٩٩).

¬ (¬٦) الزهري.

¬ (¬٧) ابن عوف.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 7، ص 62 (SanadKitab #907, hlm. urut 4507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.