Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 7, halaman 88

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٤٠ - باب قول الله ﷿: ﴿ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾ [ص: ٣٠]

مِثْلُ زِبْنِيَةٍ ¬ (¬١) ¬ (¬٢) ¬ (¬٣) جَمَاعَتُهُ زَبَانِيَةٌ. [راجع: ٤٦١].

٣٤٢٤ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ¬ (¬٤)، ثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (¬٥)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ¬ (¬٦)، عَنِ الأَعْرَجِ ¬ (¬٧)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ: لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ ¬ (¬٨) عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَةً تَحْمِلُ

"جَمَاعَتُهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "جَمَاعَتُهَا". "لأَطُوفَنَّ" في سـ، حـ: "لأطِيفَنَّ" -من طاف بالشيء وأطاف به- لغتان -وهو هاهنا كناية عن الجماع، "تو" (٣/ ٣٥٢) -.

===

¬(¬١) قوله: (زِبْنِيَة) بزاي مكسورة فموحّدة ساكنة فنون مكسورة فياء تحتيّة مفتوحة مخفّفة فهاء تأنيث، و"الزَّبانِيَة" عند العرب: الشُّرَطُ، وسمي بذلك بعض الملائكة لدفعهم أهلَ النار إليها، وهو مشتقّ من الزبن، وهو الدفع، "الخير الجاري".

¬ (¬٢) وقيل: وزنه زبنيت كعفريت، "قس" (٧/ ٤٢٤).

¬ (¬٣) وفيه نظر؛ لأن مثل الزبنية العفرية لا العفريت، وقال بعضهم: مراد المصنف بقوله: "مثل زبنية" إنه قيل في عفريت: عفرية، وهي قراءة شاذة عن أبي بكر الصديق وأبي رجاء العطاردي وأبي السمال، "عينى" (١١/ ١٦٩).

¬ (¬٤) "خالد بن مخلد" البجلي الكوفي.

¬ (¬٥) "مغيرة بن عبد الرحمن" ابن عبد الله الحزامي بالحاء المهملة والزاي وليس هو بالمخزومي.

¬ (¬٦) "أبي الزناد" عبد الله بن ذكوان.

¬ (¬٧) "الأعرج" عبد الرحمن بن هرمز.

¬ (¬٨) قوله: (لأطوفنّ الليلة) هو كناية عن الجماع. قوله: "تحمل كلُّ امرأة … " إلخ، قال على سبيل التمني للخير، وإنما جزم به لأنه غلب عليه الرجاء، لكونه قصد به الخيرَ وأمرَ الآخرة لا لغرض الدنيا.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 7، ص 88 (SanadKitab #907, hlm. urut 4533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.