Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 7, halaman 102

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٤٦ - باب قوله ﷻ: إذ قالت أئمببكة يمرليم ﴿يامريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم﴾ إلى قوله: ﴿كن فيكون﴾ [آل عمران: ٤٥ - ٤٧]

يَبْشُرُكِ ¬ (¬١) و ﴿يُبَشِرُكِ﴾ وَاحِدٌ. ﴿وَجِيهًا﴾ شَرِيفًا. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ ¬ (¬٢):: الصّدّيقُ ¬ (¬٣). وَقَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (¬٤): الْكَهْلُ: الْحَلِيمُ ¬ (¬٥)، وَالْأَكْمَهُ: مَنْ يُبْصِرُ بِالنَّهَارِ وَلَا يُبصِرُ بِاللَّيلِ ¬ (¬٦). وَقَالَ غَيرُهُ ¬ (¬٧): مَنْ يُولَدُ أَعْمَى ¬ (¬٨).

٣٤٣٣ - حَدَّثَنَا آدَمُ ¬ (¬٩)، ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (¬١٠)، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ¬ (¬١١) قَالَ: سَمِعْتُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيُّ ¬ (¬١٢) يُحَدّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيّ قَالَ:

===

¬(¬١) يعني بفتح أوله وسكون الموحدة وضم الشين المعجمة، وبضم أوله وفتح الموحدة وتشديد المعجمة، "ف" (٦/ ٤٧٢).

¬ (¬٢) "وقال إبراهيم" النخعي، فيما وصله سفيان الثوري.

¬ (¬٣) قوله: (المسيح الصدّيق) وصله سفيان الثوري في تفسيره. قال الطبري: مراد إبراهيم بذلك أن الله مسحه فطهّره من الذنوب، فهو فعيل بمعنى مفعول، ويقال: سمي بذلك لأنه كان لا يمسح ذا عاهةٍ إِلَّا بَرِئَ، وسمي الدجال به لأنه يمسح الأرض، وقيل: لكونه ممسوح العين، "فتح" (٦/ ٤٧٢).

¬ (¬٤) "وقال مجاهد" هو ابن جبر، فيما وصله الفريابي.

¬ (¬٥) أي: في قوله: ﴿وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [آل عمران: ٤٦].

¬ (¬٦) وهو قول شاذ تفرد به مجاهد، "ف" (٦/ ٤٧٢).

¬ (¬٧) أي: غير مجاهد.

¬ (¬٨) هو قول الجمهور وبه جزم أبو عبيدة، "ف" (٦/ ٤٧٣).

¬ (¬٩) "آدم" هو ابن أبي إياس.

¬ (¬١٠) "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.

¬ (¬١١) "عمرو بن مرّة" المرادي الأعمى.

¬ (¬١٢) "مرة الهمداني" هو ابن شراحيل الكوفي.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 7، ص 102 (SanadKitab #907, hlm. urut 4547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.