خَشْيَتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا، فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَخَرَجُوا". [راجع: ٢٢١٥، أخرجه: م ٢٧٤٣، تحفة: ٨٠٦٦].
٥٤ - بَابٌ
٣٤٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (¬١) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ¬ (¬٢) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ¬ (¬٣)، عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ ¬ (¬٤) حَدَّثَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقُولُ: "بَينَمَا امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنَهَا إِذْ مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ وَهِيَ تُرْضِعُهُ، فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ لَا تُمِتِ ابْنِي حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ هَذَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ، ثُمَّ رَجَعَ فِي الثَّدْيِ، وَمُرَّ بِامْرَأَةٍ ¬ (¬٥) تُجَرَّرُ ويُلْعَبُ بِهَا فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا، فَقَالَ: أَمَّا الرَّاكِبُ فَإِنَّهُ كَافِرٌ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ لَهَا: تَزْنِي ¬ (¬٦)، وَتَقُولُ: حَسْبِيَ اللَّهُ، وَيَقُولُونَ لَهَا: تَسْرِقُ. وَتَقُولُ: حَسْبِيَ اللَّهُ". [راجع: ١٢٠٦، تحفة: ١٣٧٧٥].
"بَيْنَمَا امْرَأَةٌ" في نـ: "بَيْنَا امْرَأَةٌ". "وَهِيَ تُرْضِعُهُ" في نـ: "وَهِيَ تُرْضِعُ ابنها".
===
¬(¬١) أبو اليمان" الحكم بن نافع.
¬ (¬٢) "شعيب" هو ابن أبي حمزة.
¬ (¬٣) "أبو الزناد" عبد اللّه بن ذكوان.
¬ (¬٤) هو الأعرج، "ف" (٦/ ٥١٦).
¬ (¬٥) قوله: (مُرَّ بامرأة) بلفظ المجهول. وقوله: "تُجَرَّرُ" بالرائين، وفي بعضها بالراء، كذا في "الكرماني" (١٤/ ٩٩)، ومرَّ الحديث [برقم: ٣٤٣٦] في قصة عيسى ﵇.
¬ (¬٦) ومرَّ في قصة عيسى: "يقولون: سرقت وزنيت، ولم تفعل".