Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 7, halaman 166

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٥٤ - باب

الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ، فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالُوا: وَمَنْ يَجْتَرِئُ ¬ (¬١) عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَةُ بْنُ زيدٍ، حِبُّ ¬ (¬٢) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَتَشْفَعُ ¬ (¬٣) فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ؟! ". ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ، ثُمَّ قَالَ: "إِنَّمَا أهْلَكَ ¬ (¬٤) ¬ (¬٥) الَّذِينَ قَبلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّريفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيهِ الْحَدَّ، وَايْمُ ¬ (¬٦) اللَّهِ، لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا". [راجع: ٢٦٤٨، أخرجه: م ١٦٨٨، د ٤٣٧٣، ت ١٤٣٠، س ٤٨٩٩، ق ٢٥٤٧، تحفة: ١٦٥٧٨].

"فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ" كذا في هـ، ذ، وفي سـ، حـ، ذ: "فَقَالَ: مَنْ يُكَلّمُ"، وفي نـ: "فَقَالَ: وَمَنْ يُكَلِّمُ". "فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدِ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَاطِمَةَ ابنةَ مُحَمَّدِ".

===

¬(¬١) أي: يتجاسر عليه بطريق الإذلال، "ك" (١٤/ ١٠٥)، "خ".

¬ (¬٢) بكسر الحاء أي: محبوبه، "لمعات".

¬ (¬٣) قوله: (أَتَشْفَعُ … ) إلخ، قال الطيبي (٧/ ١٥١): قد أجمعوا على تحريم الشفاعة في الحدّ بعد بلوغه إلى الإمام لهذا الحديث، وعلى أنه يحرم التشفيع، فأما قبل البلوغ فاجاز أكثر العلماء إذا لم يكن المشفوع فيه صاحب شَرٍّ، انتهى.

¬ (¬٤) وفي بعض طرقه: "أن بني إسرائيل كانوا"، وهو المطابق للترجمة، "ف" (٦/ ٥٢٠).

¬ (¬٥) بلفظ المعلوم من الإهلاك، وقوله: "أنهم" فاعله، أو بلفظ المجهول وحرف الجر مقدر قبل أن، "لمعات".

¬ (¬٦) لفظ قسم ذو لغات، وهمزتها وصل، وقد تقطع بفتح ذلك، "مجمع" (١/ ١٣٧).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 7، ص 166 (SanadKitab #907, hlm. urut 4611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.