Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 7, halaman 228

  1. ٦١ - باب المناقب
  2. ١٥ - باب قصة الحبش وقول النبي ﷺ: "يا بني أرفدة"

وَالنَبِيُّ ﷺ مُتَغَشٍّ بِثَوْبِهِ، فَانْتَهَرَهُمَا ¬ (¬١) أَبُو بَكْرٍ، فَكَشَفَ النَبِيُّ ﷺ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ: "دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ، وَتلْكَ الأَيَّامُ أَيَّامُ مِنًى" ¬ (¬٢). [راجع: ٤٥٤، تحفة: ١٦٥٦٢].

٣٥٣٠ - وَقَالَتْ عَائِشَةُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَسْتُرُنِي، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ، فَزَجَرَهُمْ ¬ (¬٣) عُمَرُ، فَقَالَ النَبِيُّ ﷺ: "دَعْهُمْ أَمْنًا ¬ (¬٤) بَنِي أَرْفَدَةَ". يَعْنِى مِنَ الأَمْنِ. [راجع: ٩٤٩، تحفة: ١٦٥٦٢].

"مُتَغَشٍّ بِثَوْبِهِ" في هـ: "مُتَغَشِّيًا بِثَوْبِهِ"، وفي سـ، حـ: "مُتَغَشًّا بِثَوبِهِ". "فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ" في نـ: "فَزَجَرَهُمْ".

===

أو بمعنى ترقصان، من ضرب الأرض إذا وطئها، "مجمع" (٢/ ١٩١).

¬ (¬١) أي: زجرهما.

¬ (¬٢) فيه إشارة إلى المكان وفي الأول إلى الزمان، "ع" (٥/ ٢١٠).

¬ (¬٣) قوله: (فزجرهم) أي: أبو بكر، وفي بعضها: "فزجرهم عمر"، قاله الكرماني (٦/ ٨٨) في آخر "كتاب العيدين".

¬ (¬٤) قوله: (دعهم أمْنًا) منصوب على الحال أي: اتركهم آمنين، أو هو مفعول مطلق أي: ائمنوا أمنًا ليس لأحد أن يمنعكم، ونحوه. وقوله: "بني أرفدة" منادى، ويجوز أن يكون منصوبًا على الاختصاص. قوله: "يعني من الأمن" هذا من كلام البخاري يشير به إلى أن المراد منه الأمن الذي هو ضد الخوف وليس هو من الأمان الذي للكفار، وانتصابه على أنه مفعول له أو تمييز، ومعناه: اتركهم من جهة أنا آمنّاهم، كذا في "العين" (٥/ ٢١٠، ١١/ ٢٧٩).

قال في "الفتح" (٦/ ٥٥٣): واستدلّ قوم من الصوفية بحديث الباب على جواز الرقص وسماع آلات الملاهي، وطعن فيه الجمهور باختلاف المقصدين؛ فإن لعب الحبشة بحرابهم كان للتمرين على الحرب فلا يحتجّ به

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 7، ص 228 (SanadKitab #907, hlm. urut 4673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.