سَمِعْتُ الْحَسَنَ ¬ (¬١)، ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ¬ (¬٢) قَالَ: خَرَجَ النَبِيُّ ﷺ فِي بَعْضِ مَخَارِجِهِ وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَانْطَلَقُوا يَسِيرُونَ، فَحَضرَتِ الصلَاةُ فَلَم يَجِدُوا مَاءً يَتَوَضَّئُونَ، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ ¬ (¬٣) مِنَ الْقَوْمِ، فَجَاءَ بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ يَسِيرٍ، فَأَخَذَهُ النَبِيُّ ﷺ فتَوَضأَ، ثُمَّ مَدَّ أَصَابِعَهُ الأَرْبَعَ عَلَى الْقَدَحِ، ثُمَّ قَالَ: "قُومُوا تَوَضَّئُوا"، فَتَوَضَّأَ الْقَوْمُ حَتَّى بَلَغُوا فِيمَا يُرِيدُونَ مِنَ الْوَضُوءِ، وَكَانُوا سَبعِينَ أَوْ نَحْوَهُ. [راجع: ١٦٩، تحفة: ٥٢٧].
٣٥٧٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ ¬ (¬٤) سَمِعَ يَزِيدَ ¬ (¬٥)، أَنَا حُمَيدٌ ¬ (¬٦)، عَنْ أَنَسٍ ¬ (¬٧) قَالَ: حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ مَنْ كَانَ قَريبَ الدَّارِ مِنَ الْمَسْجِدِ يَتَوَضَّأُ، وَبَقِيَ قَوْمٌ، فَأُتِيَ النَبِيُّ ﷺ بمِخْضَبٍ ¬ (¬٨) مِنْ حِجَارَةٍ فِيهِ
"ابْنُ مَالِكٍ " سقط في نـ. "أَصَابِعَهُ الأَرْبَعَ" في قتـ: "أَصَابعَهُ الأَرْبَعَةَ". "قُومُوا تَوَضَّئُوا" كذا في ذ، وفي نـ: "قُومُوا فَتَوَضَّئُوا". "يَتَوَضَّأُ" في ذ: "فَتَوَضَّأَ".
===
¬(¬١) " الحسن " ابن أبي الحسن البصري الأنصاري مولاهم.
¬ (¬٢) "أنس بن مالك " خادم النبي ﷺ.
¬ (¬٣) هو أنس، "قس " (٨/ ٧٦).
¬ (¬٤) "عبد الله بن منير" بضم الميم وكسر النون أبو عبد الرحمن المروزي.
¬ (¬٥) "يزيد" هو ابن هارون بن زاذان الواسطي.
¬ (¬٦) "حميد" هو ابن أبي حميد الطويل.
¬ (¬٧) "أنس " ابن مالك ﵁.
¬ (¬٨) قوله: (بمخضب) بكسر الميم وبالمعجمتين: المركن، ومرَّ في الوضوء، قاله الكرماني (١٤/ ١٥٣). وفي "الصراح ": المخضب: المركن يعني لكَن وتغاره، انتهى.