٣٦٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ¬ (¬١)، أَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬٢)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (¬٣)، عَرْر زَيْدِ بْنِ وَهْبِ ¬ (¬٤)، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ¬ (¬٥)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "سَتَكُونُ أُثْرَةٌ ¬ (¬٦) ¬ (¬٧) وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: "تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ¬ (¬٨)، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ ¬ (¬٩)
===
وهو عائد على الذي تفوته، فالمعنى: أصيب بأهله وماله، أو هو بمعنى سلب وهو يتعدّى إلى المفعولين، وروي بالرفع على أن "وُتر" بمعنى أُخذ، فيكون أهله وماله نائب فاعله، كذا في "المرقاة" (٢/ ٣٠١). قال الكرماني (١٤/ ١٦٨): والمراد بها صلاة العصر يفسّره ما مرَّ في "باب إثم من فاتته العصر".
¬ (¬١) "محمد بن كثير" بالمثلثة العبدي البصري.
¬ (¬٢) "سفيان" هو ابن سعيد الثوري.
¬ (¬٣) "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
¬ (¬٤) "زيد بن وهب" الجهني المخضرم.
¬ (¬٥) "ابن مسعود" عبد الله الهذلي.
¬ (¬٦) إشارة إلى استئثار الملوك من قريش على الأنصار بالأموال، "مجمع" (١/ ٤٠).
¬ (¬٧) قوله: (أثرة) بالمفتوحتين، وبضم الهمزة وسكون المثلثة أي: استبداد واختصاص بالأموال التي حقّها الاشتراك، كذا في "الخير الجاري" [و"ع" (١١/ ٣٣٩)].
¬ (¬٨) من السمع والطاعة، "قس" (٨/ ١٠٧).
¬ (¬٩) قوله: (وتسألون الله الذي لكم) أي: لا تكافئوا لهم استئثارهم (¬١) ولا تقاتلوهم بل أدوا إليهم حقهم من السمع والطاعة، يوصل الله حقكم من الغنيمة من فضله، كذا في "المجمع" (١/ ٤٠).