٣٦١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (¬١)، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ ثنِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا زُهَيرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ¬ (¬٢)، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ¬ (¬٣) قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِب يَقُولُ: جَاءَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى أَبِي فِي مَنْزِلِهِ، فَاشْتَرَى مِنْهُ رَحْلًا ¬ (¬٤) ¬ (¬٥)، فَقَالً لِعَازِبِ: ابْعَثِ ابْنَكَ يَحْمِلْهُ مَعِي، قَالَ: فَحَمَلْتُهُ مَعَهُ، وَخَرَجَ أَبِي يَنْتَقِدُ ثَمَنَهُ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: يَا أَبَا بَكْرٍ حَدِّثْنِي كَيْفَ صَنَعْتُمَا حِينَ سَرَيْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ أَسْرَيْنَا لَيْلَتَنَا، وَمِنَ الْغَدِ ¬ (¬٦) حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ، وَخَلَا الطَّرِيقُ لَا يَمُرّ فِيهِ أَحَدٌ،
"ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ" في ذ: "أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ".
===
¬(¬١) " محمد بن يوسف" أبو أحمد البيكندي.
¬ (¬٢) "زهير بن معاوية" الجعفي.
¬ (¬٣) "أبو إسحاق" عمرو المذكور.
¬ (¬٤) قوله: (فاشترى منه رَحْلًا) الرحل أصغر من القَتَب، واشتراه بثلاثة عشر درهمًا، قوله: "ينتقد ثمنه" أي: يستوفيه، و"سَريتَ" وأسرى لغتان بمعنى السير في الليل، قوله: "من الغد" أي: بعض الغد. قوله: "قائم الظهيرة" أي: نصف النهار وهو استواء حالة الشمس، وسمي قائمًا لأن الظل لا يظهر حينئذ فكأنه قائم واقف، قوله: "فرُفِعَتْ لنا صخرة" أي: ظهرت لأبصارنا، والفروة الجلد الذي يلبس، وقيل: المراد بها قطعة حشيش مجتمعة. قوله: "أنفض" أي: أحرسك وأدفع عنك، والنفضة قوم يبعثون في الأرض ينظرون هل بها عدّو أو خوف، "كرماني" (١٤/ ١٧٦ - ١٧٧).
¬ (¬٥) بفتح الراء وسكون المهملة هو للناقة كالسرج للفرس، "ف" (٦/ ٦٢٣).
¬ (¬٦) أي: بعد الغد، "ك" (١٤/ ١٧٧).