Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 7, halaman 334

  1. ٦١ - باب المناقب
  2. ٢٥ - باب علامات النبوة في الإسلام

مُحَمَّدٌ الأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ تَبِعْتُهُ، وَقَدِمَهَا فِي بَشَرٍ كَثِيرٍ مِنْ قَوْمِهِ، فَأَقْبَلَ ¬ (¬١) ¬ (¬٢) إِلَيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ ثَابِتُ بْنُ قَيسِ بْنِ شَمَّاسٍ، وَفِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قطْعَةُ جَرِيدٍ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى مُسَيلِمَةَ فِي أَصْحَابهِ فَقَالَ: "لَوْ سَأَلْتَنِي هَذ الْقِطْعَةَ مَا أَعْطَيتُكَهَا، وَلَنْ تَعْدُوَ أَمْرَ اللَّهِ فِيكَ ¬ (¬٣)، وَلَئِنْ أَدْبَرْتَ لَيَعْقِرَنَّكَ ¬ (¬٤) اللَّهُ، وَإِنِّي لأُرَاكَ ¬ (¬٥) الَّذِي أُرِيتُ فِيكَ مَا رَأَيْتُ". [أطرافه: ٤٣٧٣، ٤٣٧٨، ٧٠٣٣، ٧٤٦١، أخرجه: م ٢٢٧٣، تحفة:٦٥١٨].

"وَلَنْ تَعْدُوَ" في نـ: "وَلَنْ تَعْدُ".

===

¬(¬١) إنما جاء رسول الله ﷺ تألفًا له ولقومه رجاء إسلامهم أو لتبليغ ما أنزل إليه، "ك" (١٤/ ١٨١).

¬ (¬٢) قال عياض: يحتمل أن يكون سبب مجيئه ﷺ أن مسيلمة قصده من بلده للقائه فجاءه مكافأة، قال: وكان مسيلمة حينئذ يظهر الإسلام، وإنما أظهر كفره بعد ذلك، "ك" (١٤/ ١٨١).

¬ (¬٣) قوله: (لن تعدُوَ أمر الله فيك) أي: حكمه بأنه كذّاب جهنميّ مقتول، والجزم بلن لغة، كذا في "المجمع" (٣/ ٥٤٧). قال الكرماني (١٤/ ١٨١): أي: ما سبق من قضاء الله وقدره في شقاوتك، وفي بعضها: "لن تَعْدُ" بحذف الواو، والجزم بلن لغة حكاها الكسائي.

¬ (¬٤) أي: ليهلكنك الله، "ك" (١٤/ ١٨٢).

¬ (¬٥) قولى: (لأَرَاك) أي: لأظنك الشخص الذي رأيت في المنام في حقه ما رأيت. قوله: "فنفختُهما فطارا" كناية عن سرعة هلاكهما بسهولة بلا تعب.

وفيه إيماء إلى أنهما يهلكان، "الخير الجاري" [وانظر "قس" (٨/ ١٣٠)].

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 7، ص 334 (SanadKitab #907, hlm. urut 4779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.