أَنَّهَا الْيَمَامَةُ أَوِ الْهَجَرُ ¬ (¬١)، فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْربُ، وَرَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ أَنِّي هَزَزْتُ ¬ (¬٢) سَيْفًا فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ، فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ هَزَزْتُهُ أُخْرَى فَعَادَ أَحْسَنَ مَا كَانَ، فَإذَا هُوَ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْفَتْحِ ¬ (¬٣) وَاجْتِمَاعِ الْمُؤْمِنِينَ، وَرَأَيْتُ فِيهَا بَقَرًا ¬ (¬٤) وَاللَّهُ ¬ (¬٥) خَيْرٌ، فَإِذَا هُمُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ أحُدٍ، وَإِذَا الْخَيْرُ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيرِ، وَثَوَابِ الصِّدْقِ الَّذِي آتانَا اللَّهُ بَعْدُ يَوْمِ بَدْرٍ" ¬ (¬٦). [أطرافه: ٣٩٨٧، ٤٠٨١، ٧٠٣٥، ٧٠٤١، أخرجه: م ٢٢٧٢، س في الكبرى ٧٦٥٠، ق ٣٩٢١، تحفة: ٩٠٤٣].
"أَوِ الْهَجَرُ" كذا في ذ، وفي نـ: "أَوْ هَجَرُ". "أُخْرَى" كذا في ذ، وفي نـ: "بِأُخْرَى". "مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ" كذا في ذ، وفي نـ: "مَا جَاءَ اللَّهُ مِنَ الْخَيْرِ".
===
¬(¬١) مدينة باليمن، وهي قاعدة البحرين، "ع" (١١/ ٣٥٨).
¬ (¬٢) أي: حركت.
¬ (¬٣) إما فتح مكة أو هو مجاز عن اجتماع المؤمنين وإصلاح حالهم، "ك" (١٤/ ١٨٣).
¬ (¬٤) قوله: (بقرًا) قال النووي: قد جاء في بعض الروايات: "رأيت بقرًا تنحر" وبهذه الزيادة يتمّ تأويل الرؤيا، إذ نحر البقر [هو] قتل الصحابة ﵃ بأحد، "ك" (١٤/ ١٨٣).
¬ (¬٥) قوله: (واللّه) بالرفع "خير" أي: صنيع الله بالمؤمنين المقتولين خيرٌ لهم من بقائهم في الدنيا أي: ثواب الله خير، هكذا في "الكرماني" (١٤/ ١٨٣). وفي نسخة: "والله" بالجرّ على القسم، و"خير" خبر مبتدأ محذوف أي: والله ما جرى على البقر من الذبح والقتل خير، "الخير الجاري".
¬ (¬٦) قوله: (بعد يوم بدر) قال القاضي: ضبطناه "والله خير" برفع الهاء