Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 7, halaman 393

  1. ٦٢ - كتاب فضائل الصحابة
  2. ٥ - باب قول النبي ﷺ: "لو كنت متخذا خليلا"
  3. باب

ضَعْفَهُ، ثُمَّ اسْتَحَالَتْ ¬ (¬١) غَرْبًا، فَأَخَذَهَا ابْنُ الْخَطَّابِ، فَلَم أَرَ عَبقَرِيًّا ¬ (¬٢) مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَ عُمَرَ، حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ ¬ (¬٣) بِعَطَنٍ". [أطرافه: ٧٠٢١، ٧٠٢٢، ٧٤٧٥، أخرجه: م ٢٣٩٢، تحفة: ١٣٣٣٥].

٣٦٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلِ ¬ (¬٤)، أَنَا عَبدُ اللَّهِ ¬ (¬٥)، أَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ¬ (¬٦)، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبدِ اللَّهِ ¬ (¬٧)، عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ ¬ (¬٨) لَم يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

===

¬(¬١) أي: تحولت من الصغر إلى الكبر، "ك" (١٤/ ١٨٩).

¬ (¬٢) هو الحاذق في عمله، "ك" (١٤/ ١٨٩).

¬ (¬٣) أي: حتى أرووا إبلهم وأبركوها وضربوا لها عطنًا، والعطن بفتح المهملتين: مبرك الإبل حول الماء، كذا في "المرقاة" (١٠/ ٣٩٥).

¬ (¬٤) "محمد بن مقاتل" المروزي.

¬ (¬٥) "عبد اللّه" ابن المبارك المروزي.

¬ (¬٦) "موسى بن عقبة" الإمام في المغازي.

¬ (¬٧) "سالم بن عبد اللّه" ابن عمر ﵄.

¬ (¬٨) قوله: (خيلاء) بضم ففتح ممدودًا، قال الكرماني (١٤/ ٢٠٩): أي: كبرًا وتبخترًا. قوله: "لم ينظر اللّه إليه" أي: لا يرحمه، فالنظر ها هنا مجاز عن الرحمة. قوله: "يسترخي" لعل عادته أنه عند المشي يميل إلى أحد الطرفين إلا أن يحفظ نفسه عن ذلك، انتهى.

قال الطيبي (٨/ ٢٠٨): وقد نصّ الشافعي على أن التحريم مخصوص بالخيلاء لدلالة ظواهر الأحاديث عليها، فإن كان للخيلاء فهو ممنوع منع تحريم وإلا فمنع تنزيه، انتهى. وكذا قاله الشيخ عبد الحق الدهلوي.

وفي "العالمكَيريه" (٥/ ٣٣٣): إسبال الرجل إزارَه أسفلَ من الكعبين إن لم يكن للخيلاء ففيه كراهة تنزيهية، كذا في "الغرائب"، انتهى. ولعل ذلك لما فيه إفراط وتشبُّه بصورة الفساق.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 7، ص 393 (SanadKitab #907, hlm. urut 4838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.