وَايْمُ اللَّهِ ¬ (¬١)، إِنْ كَانَ ¬ (¬٢) لَخَلِيقًا لِلإِمَارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وإِنَّ هَذَا ¬ (¬٣) لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ". [أطرافه: ٤٢٥٠، ٤٤٦٨، ٤٤٦٩، ٦٦٢٧، ٧١٨٧، تحفة: ٧١٨١].
٣٧٣١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ ¬ (¬٤)، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعْدٍ ¬ (¬٥)، عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (¬٦)، عَنْ عُرْوَةَ ¬ (¬٧)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ قَائِفٌ ¬ (¬٨) وَالنَّبِيُّ ﷺ شَاهِدٌ ¬ (¬٩)، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مُضطَجِعَانِ ¬ (¬١٠)، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ.
===
"اللمعات": وقد أشار ﷺ إلى فضله بقوله: "وإن كان لمن أحب الناس إليّ"، وأيّ فضيلة بعد ثبوت محبته ﷺ خصوصًا الأحبية، انتهى.
¬ (¬١) أي: والله أن الشأن، "طيبى" (١١/ ٢٩٧).
¬ (¬٢) أي: أبوه زيد، "لمعات".
¬ (¬٣) أي: أسامة.
¬ (¬٤) "يحيى بن قزعة" بفتحات القرشي المكي.
¬ (¬٥) "إبراهيم بن سعد" ابن إبراهيم الزهري.
¬ (¬٦) "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
¬ (¬٧) "عروة" هو ابن الزبير بن العوام.
¬ (¬٨) قوله: (قائف) هو الذي يلحق الفروع بالأصول بالشبه والعلامات، كذا في "الكرماني" (١٥/ ١٣). قوله: "فسُرّ بذلك" لأن الجاهلية تقدح في نسب أسامة بن زيد لكونه أسودَ وزيدٌ أبيضَ، ومرَّ بيانه [برقم: ٣٥٥٥] في "صفة النبي ﷺ".
¬ (¬٩) أي: حاضر.
¬ (¬١٠) أي: تحت كساء والأقدام ظاهرة، "ك" (١٥/ ١٣).