الذُّبَابَ -فَقَالَ: أَهْلُ الْعِرَاقِ يَسْأَلُونَ عَن قَتْلِ الذُّبَابِ ¬ (¬١) وَقَدْ قَتَلُوا ابنَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "هُمَا رَيْحَانَتَايَ ¬ (¬٢) مِنَ الدُّنْيَا". [طرفه: ٥٩٩٤، أخرجه: ت ٣٧٧٠، تحفة: ٧٣٠٠].
٢٣ - بابُ مَنَاقِبُ بِلَالِ بْنِ رَبَاحٍ ¬ (¬٣) ¬ (¬٤) مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ
وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بَينَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ".
٣٧٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (¬٥)، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (¬٦)،
"يَسْأَلُونَ " في نـ: "يَسْاَلُونِّي". " قَتْل" سقط في نـ. "ريحَانتَايَ" في نـ: "رَيْحَاني". "باب" سقط في نـ.
===
¬(¬١) قوله: (عن قتل الذباب) أي: أيجوز أم لا؟ والمعنى أنهم يظهرون كمال رعاية التقوى وقد كانوا اجترءوا على قتل الحسين بن علي ﵄.
¬ (¬٢) قوله: (هما رَيْحانتاي) وفي بعضها: " ريحاني " والريحان: الرزق، أو المشموم لأن الأولاد يُشَمّون. ويُقَبَّلون فكأنهم من جملة الرياحين، "ك" (١٥/ ٢٣).
¬ (¬٣) هو أول من أظهر إسلامه بمكة، "ك" (١٥/ ٢٣).
¬ (¬٤) قوله: (بلال بن رباح) بفتح الراء والموحدة آخره مهملة، وأمه حمامة - بفتح المهملة وخفة الميم -، وهو من مولدي السراة - موضع بين مكة واليمن - وشهد بدرًا وما بعدها، ومات بدمشق سنة عشرين، " قس " (٨/ ٢٦٩). قوله: " دَفَّ نعليك " بدال مفتوحة فمشددة أي: سمعت صوت مشيك في النعلين، كذا في "المجمع" (٢/ ١٩١)، ومر الحديث [برقم: ١١٤٩] في "الصلاة".
¬ (¬٥) " أبو نعيم " الفضل بن دكين الكوفي.
¬ (¬٦) هو ابن عبد الله الماجشون، "قس" (٨/ ٢٦٩).