مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: ذُكِرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو فَقَالَ: ذَاكَ رَجُل لَا أَزَالُ أُحِبُّهُ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " خُذُوا الْقرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - فَبَدَأَ بِهِ - وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ". [راجع: ٣٧٥٨].
٣٨٠٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ¬ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأُبَيٍّ ¬ (¬٢): "إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا ¬ (¬٣)﴾ [البينة: ١] "، قَالَ: وَسَمَّانِي ¬ (¬٤)؟ قَالَ: "نَعَمْ" فَبَكَى. [طرفه: ٤٩٥٩،
"حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ " في نـ: " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ". " سَمِعْتُ قَتَادَةَ " في نـ: " قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ ". " قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ " في نـ: " قَالَ النَّبِيُّ ". " ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ " زاد في ذ: " مِنْ أَهْلِ الكتابِ ".
===
¬(¬١) " محمد بن بشار" و"غندر" و"شعبة" و" قتادة " قد ذُكِروا آنفًا.
¬ (¬٢) " لأبي " هو ابن كعب الممدوح.
¬ (¬٣) قوله: (﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾) قال القرطبي (٢/ ٤٢٦): خصّ هذه السورة لما احتوتْ عليه من التوحيد والرسالة والإخلاص والصحف والكتب المنزَّلة على الأنبياء، وذكر الصلاة والزكاة والمعاد وبيان أهل الجنة والنار مع وجازتها، كذا في " الفتح " (٧/ ١٢٧). قال الكرماني (١٥/ ٥٠): وأما الحكمة في أمره بالقراءة عليه فهي أن يتعلّم [أبيّ] ألفاظه وكيفية أدائه ومواضع الوقوف، فكانت القراءة [عليه] لتعليمه لا ليتعلم منه، انتهى.
¬ (¬٤) قوله: (وسماني) أي: نصّ عليَّ باسمي؟ أو قال: اقرأْ على واحد