وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرَكِ الأَسْفَلِ ¬ (¬١) مِنَ النَّارِ". [طرفاه: ٦٢٠٨، ٦٥٧٢، أخرجه: م ٢٠٩، تحفة: ٥١٢٨].
٣٨٨٤ - حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ ¬ (¬٢) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ ¬ (¬٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ¬ (¬٤)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ ¬ (¬٥)، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ أَبَا طَالِبٍ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ¬ (¬٦) دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ وَعِنْدَهُ
"حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ" في ذ: "حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ" في ذ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ".
===
مهملتين أولاهما ساكنة، في "القاموس" (ص: ٢٢٤): الضحضاح: الماء اليسير، أو إلى الكعبين، أو أنصاف السوق، انتهى. فالكلام على ما يقتضيه سياق الحديث محمول على التشبيه بين النار والماء، "الخير الجاري".
¬ (¬١) قوله: (في الدرك الأسفل) هو بالحركة وقد يسكن، واحد الأدراك، وهي منازل في النار، والدرك [إلى] الأسفل، والدرج إلى فوق، كذا في " المجمع " (٢/ ١٧١). قال الكرماني (١٥/ ٩٧): فإن قلت: أعمال الكفرة هباءً منثورًا لا فائدة فيها؟ قلت: هذا النفع من بركة رسول الله ﷺ وخصائصه، انتهى.
¬ (¬٢) " محمود " هو ابن غيلان العدوي مولاهم.
¬ (¬٣) " عبد الرزاق " ابن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني.
¬ (¬٤) " معمر " هو ابن راشد الأزدي مولاهم البصري.
¬ (¬٥) " ابن المسيب " هو سعيد يروي " عن أبيه " المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي.
¬ (¬٦) قوله: (حضرته الوفاة) أي: قربت وفاته وحضرت علاماتها، وذلك قبل النزع والغرغرة، "ك" (١٥/ ٩٧).