Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 8, halaman 161

  1. ٦٤ - كتاب المغازي
  2. ٢٦ - باب من قتل من المسلمين يوم أحد

أَعَزَّ ¬ (¬١) يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الأَنْصَارِ. قَالَ قَتَادَةُ ¬ (¬٢): وَحَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّهُ قُتِلَ مِنْهُمْ يَوْمَ أُحُدٍ سَبْعُونَ، وَيَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ سَبْعُونَ، وَيَوْمَ الْيَمَامَةِ سَبْعُونَ، قَالَ: وَكَانَ ¬ (¬٣) بِئْرُ مَعُونَةَ ¬ (¬٤) عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَيَوْمُ الْيَمَامَةِ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ ¬ (¬٥). [تحفة: ١٣٧٥].

٤٠٧٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ يَقُولُ: "أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذًا ¬ (¬٦) لِلْقُرْآنِ؟ ". فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ

"أَعَزَّ" في هـ، عسـ، ذ: "أَغَرَّ". "عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ" في نـ: "عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ".

===

¬(¬١) قوله: (أعز) من العزة، وفي بعضها: "أغر" بإعجام الغين. فإن قلت: ما تعلُّقه بما قبله؟ قلت: صفة أو بدل أو عطف، وجاء حذف العطف كما في: "التحيات المباركات". قوله: "بئر معونة" بفتح الميم وضم المهملة وبالنون، قد قُتِل ثمة القومُ المشهورون بالقراء. "واليمامة" مدينة باليمن على مرحلتين من الطائف، هذا كله في "الكرماني" (١٦/ ١٢ - ١٣).

¬ (¬٢) هو موصول بالإسناد المذكور، وأراد بذلك الاستدلال على صحة قوله الأول، "فتح" (٧/ ٣٧٥).

¬ (¬٣) هو كلام قتادة، "تو" (٦/ ٢٥٥٠).

¬ (¬٤) موضع ببلاد هذيل بين مكة وعُسفان، كذا في "المدارج"، ومرَّ بيانه مرارًا، وسيجيء (في ك: ٦٤، ب: ٢٨، برقم: ٤٠٨٦).

¬ (¬٥) مرَّ (برقم: ٣٦٢٠، و ٣٦٢١).

¬ (¬٦) قوله: (أيهم أكثر أخذًا)، أي: أيهم أعلم، كذا في "الكرماني" (١٦/ ١٣)، ومرَّ الحديث مع بيانه (برقم: ١٣٤٣) في "الجنائز".

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 8، ص 161 (SanadKitab #907, hlm. urut 5394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.