وَجْهِي بِجِلْبَابِي. وَوَاللَّهِ مَا تَكَلَّمْنَا بِكَلِمَةٍ وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، وَهَوَى حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا، فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ مُوَغِّرِينَ ¬ (¬١) فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، وَهُمْ ¬ (¬٢) نُزُولٌ، قَالَتْ: فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِفْكِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ.
قَالَ عُرْوَةُ ¬ (¬٣): أُخْبِرْتُ أَنَّهُ ¬ (¬٤) كَانَ يُشَاعُ وَيُتَحَدَّثُ بِهِ عِنْدَهُ، فَيُقِرُّهُ ¬ (¬٥) وَيَسْتَمِعُهُ وَيسْتَوْشِيهِ ¬ (¬٦). وَقَالَ عُرْوَةُ ¬ (¬٧) أَيْضًا: لَمْ يُسَمَّ مِنْ أَهْلِ الإِفْكِ أَيْضًا إِلَّا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ ¬ (¬٨)، وَحَمْنَةُ ¬ (¬٩) بِنْتُ جَحْشٍ فِي نَاسٍ آخَرِينَ، لَا عِلْمَ لِي بِهِمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ عُصْبَةٌ، كَمَا قَالَ اللَّهُ
"وَهَوَى" في نـ: "وَأَهْوَى". "يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ" في نـ: "يَقُودُنِي بِالرَّاحِلَةِ". "حَتَّى أَتَيْنَا" في نـ: "حَتَّى أمنا". "فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ" في عسـ: "فَهَلَكَ فِيَّ مَنْ هَلَكَ".
===
¬(¬١) أي: داخلين.
¬ (¬٢) أي: والحال أن الجيش، "قس" (٩/ ٢١٠).
¬ (¬٣) ابن الزبير، بالسند السابق.
¬ (¬٤) أي: حديث الإفك، "قس" (٩/ ٢١٠).
¬ (¬٥) أي: ولا ينكره.
¬ (¬٦) أي: يستخرجه بالبحث، "ك" (١٦/ ٥٣).
¬ (¬٧) ابن الزبير، بالسند السابق.
¬ (¬٨) القرشي.
¬ (¬٩) أخت أم المؤمنين زينب.