عَلَى بِئْرٍ فَنَزَحُوهَا، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ¬ (¬١) فَأَتَى الْبِئْرَ، وَقَعَدَ عَلَى شَفِيرِهَا ثُمَّ قَالَ: "ائْتُونِي بِدَلْوٍ مِنْ مَائِهَا". فَأُتِيَ بِهِ فَبَسَقَ فَدَعَا، ثُمَّ قَالَ ¬ (¬٢): "دَعُوهَا سَاعَةً". فَأَرْوَوْا أَنْفُسَهُمْ وَرِكَابَهُمْ حَتَّى ارْتَحَلُوا. [راجع: ٣٥٧٧، تحفة: ١٨٤٢].
٤١٥٢ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ ¬ (¬٣) فُضَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ¬ (¬٤)، عَنْ سَالِمٍ ¬ (¬٥)، عَنْ جَابِرٍ ¬ (¬٦) قَالَ: عَطِشَ ¬ (¬٧) النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ ¬ (¬٨)، فَتَوَضَّأَ مِنْهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ النَّاسُ نَحْوَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَا لَكُمْ؟ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نتَوَضَّأُ بِهِ، وَلَا نَشْرَبُ إِلَّا مَا فِي رَكْوَتِكَ.
"فَنَزَحُوهَا" في نـ: "نَزَحُوهَا". "وَقَعَدَ" في نـ: "فَقَعَدَ". "فَبَسَقَ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَبَصَقَ". "حَتَّى ارْتَحَلُوا" في نـ: "حِينَ ارْتَحَلُوا". "حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى" زاد بعده في نـ: "قَالَ". "فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ".
===
¬(¬١) فأخبروه بذلك، "قس" (٩/ ٢٢٣).
¬ (¬٢) أي: ﷺ.
¬ (¬٣) اسمه محمد.
¬ (¬٤) مصغرًا، ابن عبد الرحمن.
¬ (¬٥) ابن أبي الجعد.
¬ (¬٦) ابن عبد الله.
¬ (¬٧) كفرِح، "ق" (ص: ٥٣٨).
¬ (¬٨) قوله: (ركوة) بفتح الراء وسكون الكاف، ظرف من جلد يتوضأ منه، وكثيرًا ما يستصحبه الصوفية، "مجمع" (٢/ ٣٧٩).