فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهَا. فَقَالَ سَعِيدٌ: إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﷺ لَمْ يَعْلَمُوهَا وَعَلِمْتُمُوهَا أَنْتُمْ، فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ ¬ (¬١). [راجع: ٤١٦٢].
٤١٦٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى ¬ (¬٢) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (¬٣) قَالَ: حَدَّثَنَا طَارِقٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، فَرَجَعْنَا ¬ (¬٤) إِلَيْهَا الْعَامَ الْمُقْبِلَ فَعَمِيَتْ ¬ (¬٥) عَلَيْنَا. [راجع: ٤١٦٢].
٤١٦٥ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ¬ (¬٦) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬٧)، عَنْ طَارِقٍ: ذُكِرَتْ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ الشَّجَرَةُ فَضَحِكَ، فَقَالَ: أَخْبَرَنِي ¬ (¬٨) أَبِي وَكَانَ شَهِدَهَا ¬ (¬٩). [راجع: ٤١٦٢].
"فَقَال" في نـ: "وَقَالَ".
===
¬(¬١) أي: منهم، قاله متهكِّمًا، "قس" (٩/ ٢٣٠).
¬ (¬٢) ابن إسماعيل، "قس" (٩/ ٢٣٠).
¬ (¬٣) الوضاح.
¬ (¬٤) قول المسيب.
¬ (¬٥) قوله: (فَعَمِيَتْ) بفتح العين المهملة وكسر الميم، أي: اشتبهت علينا، قاله القسطلاني (٩/ ٢٣٠). قال الكرماني (١٦/ ٧١): قالوا: سبب خفائها أن لا يفتتن الناس بها لما جرى تحتها من الخير ونزول الرضوان، فلو بقيت ظاهرة معلومة لخيف تعظيمُ الجُهَّال إياها وعبادتُهم لها، فإخفاؤها رحمة من الله تعالى.
¬ (¬٦) ابن عقبة.
¬ (¬٧) الثوري.
¬ (¬٨) أشار إلى الذي ذكر قريبًا أنها عميت في العام المقبل، "خ".
¬ (¬٩) قوله: (وكان شهدها) زاد الإسماعيلي من طريق أبي زرعة عن