Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 8, halaman 444

  1. ٦٤ - كتاب المغازي
  2. ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته﴾ إلى قوله: ﴿غفور رحيم﴾ [التوبة: ٢٥ - ٢٧]

حِينَ قَفَلَ ¬ (¬١) مِنَ الطَّائِفِ ¬ (¬٢)، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلَّا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ، قَالُوا: فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا. فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمُسْلِمِينَ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمِّ قَالَ: "أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ ¬ (¬٣) قَدْ جَاءُونَا تَائِبِينَ ¬ (¬٤)، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، فَمَنْ أحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ¬ (¬٥) ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ ¬ (¬٦)، وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ، حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ ¬ (¬٧) مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا، فَلْيَفْعَلْ". فَقَالَ النَّاسُ: قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّا لَا نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ ¬ (¬٨) ¬ (¬٩) أَمْرَكُمْ"

"حَتَّى يَرْفَعَ". "حَتَّى يَرجِعَ".

===

¬(¬١) أي: رجع.

¬ (¬٢) إلى الجعرانة.

¬ (¬٣) أي: وفد هوازن، "قس" (٩/ ٣٤٦).

¬ (¬٤) حال.

¬ (¬٥) أي: نفسه بدفع السبي مجانًا من غير عوض، "قس" (٩/ ٣٤٦).

¬ (¬٦) جواب الشرط.

¬ (¬٧) أي: عوضه، "قس" (٩/ ٣٤٦).

¬ (¬٨) أي: نقباؤكم.

¬ (¬٩) قوله: (عرفاؤكم) جمع عريف، وهو الذي يعرف أمر القوم وأحوالهم، أي القيم بأمور القبيلة والمحلة، وهو دون الرئيس، كذا في "العيني" (٨/ ٦٨٤). ومرَّ الحديث [برقم: ٢٣٠٨] في "الوكالة" وأيضًا [برقم: ٣١٣٢] في "الخمس".

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 8، ص 444 (SanadKitab #907, hlm. urut 5677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.