تَغَفَّلْنَا ¬ (¬١) النَّبِيَّ ﷺ يَمِينَهُ، لَا نُفْلِحُ بَعْدَهَا أَبَدًا، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ حَلَفْتَ أَنْ لَا تَحْمِلَنَا وَقَدْ حَمَلْتَنَا. قَال: "أَجَلْ ¬ (¬٢)، وَلَكِنْ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا". [راجع: ٣١٣٣].
٤٣٨٦ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ¬ (¬٣) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ¬ (¬٤) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬٥) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَخْرَةَ جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ قَالَ: جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ". قَالُوا: أَمَّا إِذْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا ¬ (¬٦)، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ،
"حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ". "قَالُوا" في نـ: "قَالَ".
===
¬(¬١) بتشديد الفاء.
¬ (¬٢) قوله: (أجل) أي نعم حلفت وحملتكم، وزاد في رواية عبد الله بن عبد الوهاب: أَفَنَسِيتَ (¬١)، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٤١٨). قوله: "ولكن لا أحلف على يمين" أي بيمين، أو المراد بها المحلوف عليه مجازًا، "لمعات"، ومرَّ (برقم: ٣١٣٣) في "الخمس".
¬ (¬٣) الباهلي البصري.
¬ (¬٤) النبيل.
¬ (¬٥) الثوري.
¬ (¬٦) قوله: (فأعطنا) من المال، قال الحافظ ابن حجر في "فتح