يَقُولُ: "إنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يُرَى مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُحَيَّى ¬ (¬١) أَوْ يُخَيَّرَ". فَلَمَّا اشْتَكَى وَحَضَرَهُ الْقَبْضُ وَرَأْسُهُ عَلَى فَخِذِ عَائِشَةَ غُشِيَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَفَاقَ شَخَصَ ¬ (¬٢) بَصَرُهُ نَحْوَ سَقْفِ الْبَيْتِ ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى"، فَقُلْتُ: إذًا لَا يُجَاوِرُنَا ¬ (¬٣). فَعَرَفْتُ أَنَّهُ حَدِيثُهُ الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا وَهُوَ صَحِيحٌ. [راجع: ٤٤٣٥، تحفة: ١٦٤٨٠].
٤٤٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ¬ (¬٤) قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ ¬ (¬٥)، عَنْ صَخْرِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ ¬ (¬٦)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (¬٧)، عَنْ عَائِشَةَ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وأَنَا مُسْنِدَتُهُ إلَى صدْرِي ¬ (¬٨)،
"يُحَيَّى" في نـ: "يُحَيَّا". "إِذًا" في نـ: "إِذَنْ". "لَا يُجَاوِرُنَا" في هـ، ذ: "لا يَخْتَارُنَا". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ".
===
¬(¬١) بضم التحتية الأولى وتشديد الثانية المفتوحة وبينهما حاء مهملة مفتوحة، أي: يسلم إليه الأمر أو يملك في أمره، أو يسلم عليه تسليم الوداع، "قس" (٩/ ٤٧٣)، "ك" (١٦/ ٢٣٧)، "خ".
¬ (¬٢) بفتح الخاء، أي: ارتفع، ويقال: شخص بصره إذا فتح عينه وجعل لا يطرف، "ك" (١٦/ ٢٣٧).
¬ (¬٣) في الدنيا، "قس" (٩/ ٤٧٣).
¬ (¬٤) هو: ابن يحيى الذهلي، "ف" (٨/ ١٣٨).
¬ (¬٥) ابن مسلم الصفَّار، روى عنه البخاري في "الجنائز" (برقم: ١٣٦٨) بلا واسطة، "ك" (١٦/ ٢٣٧).
¬ (¬٦) النميري.
¬ (¬٧) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، "قس" (٩/ ٤٧٣).
¬ (¬٨) أي: كنت أسندته إلى صدري، "خ".