فَأَذِنَ ¬ (¬١) لَهُ أَزْوَاجُهُ يَكُونُ حَيْثُ شَاءَ، فَكَانَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ حَتَّى مَاتَ عِنْدَهَا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَاتَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي كَانَ يَدُورُ عَلَيَّ فِيهِ فِي بَيْتِي، فَقَبَضَهُ اللَّهُ وَإنَّ رَأْسَهُ لَبَيْنَ نَحْرِي وَسَحْرِي، وَخَالَطَ رِيقُهُ رِيقِي ¬ (¬٢). ثُمَّ قَالَتْ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ يَسْتَنُّ بِهِ ¬ (¬٣) فَنَظَرَ إلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ لَهُ: أَعْطِنِي هَذَا السِّوَاكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فَأَعْطَانِيهِ فَقَضِمْتُهُ ¬ (¬٤)، ثُمَّ مَضَغْتُهُ فَأَعْطَيْتُهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَاسْتَنَّ ¬ (¬٥) بِهِ وَهُوَ مُسْتَسْنِدٌ إلَى صَدْرِي ¬ (¬٦). [راجع: ٨٩٠].
"مَاتَ عِنْدَهَا" في سـ، ذ: "مَاتَ فِيهَا". "دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ" في نـ: "دَخَلَ عَلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ". "فَقَضِمْتُهُ" في حـ، سـ، ذ: "فَقَصَمْتُهُ". "مُسْتَسْنِدٌ" كذا في ذ، وفي نـ: "مُسْتَنِدٌ".
===
¬(¬١) بتخفيف النون، وفي نسخة بتشديدها، نحو: "أكلوني البراغيث"، "قس" (٩/ ٤٨٣)، "ك" (١٦/ ٢٤٤).
¬ (¬٢) أي: بسبب السواك، "قس" (٩/ ٤٨٣).
¬ (¬٣) أي: يدلك أسنانه بالسواك، "قس" (٩/ ٤٨٣).
¬ (¬٤) قوله: (فقضمته) بكسر الضاد المعجمة من القضم، وهو الأكل بأطراف الأسنان، وبفتح الصاد المهملة من القصم، وهو الكسر، كذا في الكرماني (١٦/ ٢٤٤ - ٢٤٥). قوله: "ثم مضغته" بفتح الضاد المعجمة، "قسطلاني" (٩/ ٤٨٣).
¬ (¬٥) فاستاك.
¬ (¬٦) أما ما روي "أنه ﷺ توفي وهو إلى صدر علي بن أبي طالب": فضعيف لا يحتج به، "قس" (٩/ ٤٨٣).