٨٧ - بَابُ بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ¬ (¬١) فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ
٤٤٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ¬ (¬٢)، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبيهِ ¬ (¬٣): اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ ﷺ أُسَامَةَ ¬ (¬٤)، فَقَالُوا فِيهِ ¬ (¬٥)، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ¬ (¬٦): "قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ قُلْتُمْ فِي أُسَامَةَ ¬ (¬٧)، وَإنَّهُ أَحَبُّ النَّاسِ إلَيَّ". [راجع: ٣٧٣٠، أخرجه: س في الكبرى ٨١٨٦، تحفة: ٧٠٢٧].
٤٤٦٩ - حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ ¬ (¬٨) قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ ¬ (¬٩)، عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ
"حَدَّثَنَا مَالِكٌ" في ذ: "حَدَّثَنِي مَالِكٌ".
===
ولعله كان دون الثلاثين، فجبر الكسر تارة وألغاه أخرى. واستُدِلَّ به على أن المراد بقوله ﷺ: "نفس المؤمن معلَّقة بدَينه حتى يقضى عنه": من لم يترك عند صاحب الدين ما يحصل به الوفاء، وإليه جنح الماوردي. ووجه إيراد هذا الحديث هنا الإشارة إلى أن ذلك من أواخر أحواله ﷺ، "قسطلاني" (٩/ ٤٩٣ - ٤٩٤).
¬ (¬١) أي: إلى الشام، "ك" (١٦/ ٢٥١).
¬ (¬٢) الإمام في المغازي، "قس" (٩/ ٤٩٤).
¬ (¬٣) عبد الله بن عمر، "قس" (٩/ ٤٩٤).
¬ (¬٤) ابن زيد أميرًا، "قس" (٩/ ٤٩٤).
¬ (¬٥) أي: طعنوا في إمارته فقالوا: يستعمل هذا الغلام [أميرًا] على المهاجرين، "قس" (٩/ ٤٩٤).
¬ (¬٦) بعد أن صعد المنبر خطيبًا، "قس" (٩/ ٤٩٤).
¬ (¬٧) ما تطعنون به فيه، "قس" (٩/ ٤٩٤).
¬ (¬٨) ابن أبي أويس.
¬ (¬٩) الإمام.