Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 8, halaman 682

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٢ - سورة البقرة
  3. ١ - باب ﴿وعلم آدم الأسماء كلها﴾ [البقرة: ٣١]

وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ¬ (¬١). فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ ¬ (¬٢) لِي حَدًّا، فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْهِ، فَإذَا رَأَيْتُ رَبِّي - مِثْلَهُ - ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لِي حَدًّا، فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ ¬ (¬٣) فَأَقُولُ: مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ ¬ (¬٤) وَوَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ¬ (¬٥): "إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ". يَعْنِي قَوْلَ اللَّهِ ﷿ ¬ (¬٦): ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾. [راجع: ٤٤، أخرجه: م ١٩٣، س في الكبرى ١١٢٤٣، ق ٤٣١٢، تحفة: ١٣٥٧، ١١٧١].

"ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ" في نـ: "ثُمَّ أَعُودُ الثَّالِثَةَ ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ". "فَأَقُولُ" في نـ: "وَأَقُولُ". "يَعْنِي قَوْلَ اللَّهِ" في نـ: "يَعْنِي قَوْلَهُ".

===

¬(¬١) تقبل شفاعتك، "قس" (١٠/ ١٤).

¬ (¬٢) بلفظ المعلوم.

¬ (¬٣) أي: بعد الثالثة.

¬ (¬٤) قوله: (ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن) أي: حكم بحبسه أبدًا. واستشكل سياق هذا الحديث من جهة كون المطلوب الشفاعةَ للإراحة من موقف العرصات لما يحصل لهم من ذلك الكربُ الشديدُ لا للإخراج من النار. وأجيب بأنه قد انتهت حكاية الإراحة عند لفظ "فيؤذن لي" وما بعده هو زيادة على ذلك، قاله الكرماني (١٧/ ٦). قال الطيبي: لعلَّ المؤمنين صاروا فرقتين: فرقة سيق بهم إلى النار من غير توقف، وفرقة حبسوا في الحشر واستشفعوا به ﷺ[فخلَّصهم] ممّا هم فيه، وأدخلهم الجنة، ثم شرع في شفاعة الداخلين النارَ زمرًا بعد زمر، كما دل عليه قوله ﵇: "فيحد لي حدًّا. . ." إلى آخره، فاختصر الكلام، "قس" (١٠/ ١٤).

¬ (¬٥) هو البخاري.

¬ (¬٦) أي: في الكفار.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 8، ص 682 (SanadKitab #907, hlm. urut 5914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.