Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 1, halaman 615

  1. ٧ - كتاب التيمم
  2. ٦ - باب الصعيد الطيب وضوء المسلم، يكفيه من الماء

إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَحَدَّثَاهُ الْحَدِيثَ، قَالَ: فَاسْتَنْزَلُوهَا ¬ (¬١) ¬ (¬٢) عَنْ بَعِيرِهَا وَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بإِنَاءٍ، فَفَرَّغَ ¬ (¬٣) فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ - أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ - وَأَوْكَأَ أَفْوَاهَهُمَا، وَأَطْلَقَ ¬ (¬٤) الْعَزَالِيَ ¬ (¬٥)، وَنُودِيَ فِي النَّاسِ: اسْقُوا ¬ (¬٦)

"رَسُولِ اللهِ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "النَّبِي". "فَفَرَّغَ" في نـ: "فَأفْرَغَ".

===

¬(¬١) فعل ماضٍ، أي: طلبوا النزول منها.

¬ (¬٢) قوله: (فاستنزلوها) قال بعضُ الشُّرَّاح: إنما أخذوها واستجازوا أخذ مائها؛ لأنها كانت حربية، "فتح" (١/ ٤٥٢).

¬ (¬٣) قوله: (ففرغ) زاد الطبراني [١٨/ ١٣٢ - ١٣٤، خ: ٢٧٦] والبيهقي [١/ ٢١٨ - ٢١٩] من هذا الوجه: "فمضمض في الماء، وأعاده في أفواه الْمَزادتين" وبهذه الزيادة تتضح الحكمة في ربط الأفواه بعد فتحها، وإطلاق الأفواه هنا من قبيل قوله تعالى: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤] إذ ليس لكل مزادة سوى فم واحد، وإنما حصلت البركة لمشاركة ريقه المبارك للماء، "فتح" (١/ ٤٥٢)، "ع" (٣/ ٢٢٤).

اعلم: اختلف في هذه القصة، ففي مسلم عن أبي هريرة: "أنه وقع عند خروجهم من خيبر"، ولأبي داود عن ابن مسعود "حين أقبل النَّبي ﷺ من الحديبية"، وفي "مصنف عبد الرزاق": "إن ذلك كان بطريق تبوك"، وفي رواية لأبي داود: "في غزوة جيش الأمراء"، وذهب جماعة إلى تعدد وقوع ذلك ليحصل الجمع بين الروايات، "توشيح" (١/ ٤٤٠)، "ف" (١/ ٤٤٨).

¬ (¬٤) أي: فتح.

¬ (¬٥) جمع العزلاء، وهو فم المزادة الأسفل، "ع" (٣/ ٢٢٤).

¬ (¬٦) بهمزة قطع من أسقى، أو وصلٍ، المراد اسقوا غيرهم كالدواب ونحوها، "ف" (١/ ٤٥٢).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 1، ص 615 (SanadKitab #907, hlm. urut 604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.