Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 36

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٣ - سورة آل عمران
  3. ٨ - باب قوله: ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾ [آل عمران: ١٢٢]

قَالَ عَمْرٌو ¬ (¬١): سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: فِينَا نَزَلَتْ: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا ¬ (¬٢)﴾، قَالَ ¬ (¬٣): نَحْنُ الطَّائِفَتَانِ بَنُو حَارِثَةَ ¬ (¬٤) وَبَنُو سَلِمَةَ ¬ (¬٥)، وَمَا نُحِبُّ - وَقَالَ سُفْيَانُ ¬ (¬٦) مَرَّةً: وَمَا يَسُرُّنِي ¬ (¬٧) - أَنَّهَا ¬ (¬٨) لَمْ تُنْزَلْ؛ لِقَوْلِ اللَّهِ ¬ (¬٩): ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾. [راجع: ٤٠٥١].

===

¬(¬١) ابن دينار.

¬ (¬٢) قوله: (﴿وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾) أي: عاصمهما عن اتباع تلك الخطرة التي ليست عزيمة بل حديثَ نفس، ويجوز أن تكون عزيمة كما قال ابن عباس، ويكون قوله: " ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾ " جملة حالية مقررة للتوبيخ والاستبعاد، أي: لِمَ وُجِدَ (¬١) منهما الفشلُ والجبنُ وتلك العزيمة والحال أن الله سبحانه تعالى بجلاله وعظمته هو الناصر لهما فما لهما يَفْشَلان؟!، من "القسطلاني" (١٠/ ١٢٥).

¬ (¬٣) أي: جابر.

¬ (¬٤) وهم الأوس.

¬ (¬٥) بكسر اللام وهم الخزرج، "قس" (١٠/ ١٢٥).

¬ (¬٦) ابن عيينة.

¬ (¬٧) بدل "وما نحب".

¬ (¬٨) الآية.

¬ (¬٩) قوله: (لقول الله) تعالى: " ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾ " ومفهومه أن نزولها مسرة لهم لما حصل لهم من الشرف وتثبيتِ الولاية، وإن كان أولُ الآية يدل على ضعفهم وجبنهم، ومرَّ الحديث (برقم: ٤٠٥١).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 9، ص 36 (SanadKitab #907, hlm. urut 6052)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.