فَلَحِقَهُ الْمُسْلِمُونَ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَتَلُوهُ ¬ (¬١) وَأَخَذُوا غُنَيْمَتَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [النساء: ٩٤] تِلْكَ الْغُنَيْمَةُ.
قَالَ ¬ (¬٢): قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿السَّلَامَ ¬ (¬٣)﴾. [أخرجه: م ٣٠٢٥، س ٣٩٧٤، ن في الكبرى ٨٥٩٠، تحفة: ٥٩٤٠].
١٨ - بَابٌ ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [النساء: ٩٥]
٤٥٩٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (¬٤) قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (¬٥) قَالَ: حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ ¬ (¬٦): أَنَّهُ رَأَى مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ ¬ (¬٧) فِي الْمَسْجِدِ، فَأَقْبَلْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَأَخْبَرَنَا ¬ (¬٨) أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ أَخْبَرَهُ:
"﴿عَرَضَ﴾ " في ذ: " ﴿تَبْتَغُونَ عَرَضَ﴾ ". ﴿السَّلَامَ﴾ " في نـ: "السَّلَمَ". " ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ " في ذ: " ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الآية" وسقط ما بعد ذلك، وفي نـ زاد بعده: " ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ ".
===
¬(¬١) الذي قتله مُحَلِّم، "قس" (١٠/ ١٨٠).
¬ (¬٢) عطاء، وهو موصول بالإسناد السابق، "قس" (١٠/ ١٨١).
¬ (¬٣) بالألف، "قس" (١٠/ ١٨١).
¬ (¬٤) الأويسي المدني.
¬ (¬٥) محمد بن مسلم.
¬ (¬٦) هو صحابي يروي عن التابعي، "ك" (١٧/ ٨٦).
¬ (¬٧) ابن أبي العاص التابعي، قال ابن عبد البر: لا نتهمه في الحديث.
¬ (¬٨) بفتح الراء.