٤٦٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ¬ (¬١) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ¬ (¬٢) قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ¬ (¬٣)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ [النساء: ١٢٨]. قَالَتِ: الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ لَيْسَ بِمُسْتَكْثِرٍ ¬ (¬٤) مِنْهَا يُرِيدُ أَنْ يُفَارِقَهَا، فَتَقُولُ: أَجْعَلُكَ مِنْ شَأْنِي فِي حِلٍّ ¬ (¬٥)، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي ذَلِكَ. [راجع: ٢٤٥٠].
٢٥ - بَابُ قَوْلُهُ: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ [النساء: ١٤٥]
"فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي ذَلِكَ" في ذ، [حـ، قت]: "فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ الآية، في ذلك". "بَابُ" في نسخة بالتنوين. " ﴿مِنَ النَّارِ﴾ " سقط في نـ.
===
¬(¬١) أبو الحسن المجاور بمكة.
¬ (¬٢) هو ابن المبارك المروزي.
¬ (¬٣) ابن الزبير، "قس" (١٠/ ١٩٣).
¬ (¬٤) أي: في المحبة والمعاشرة، "قس " (١٠/ ١٩٣).
¬ (¬٥) قوله: (أجعلكَ من شأني في حِلٍّ) من نفقة أو كسوة أو مبيت أو غير ذلك من حقوقي. قوله: "فنزلت هذه الآية في ذلك" زاد أبو الوقت وأبو ذر عن الحموي: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ الآية أي: إذا تصالح الزوجان على أن تطيب له نفسًا في القسمة أو عن بعضها فلا جناح عليهما، كما فعلت سودة بنت زمعة فيما رواه الترمذي عن ابن عباس بلفظ: خشيت سودة أن يطلقها رسول الله ﷺ، فقالت: يا رسول الله لا تطلقني وأجعل يومي لعائشة، ففعل، ونزلت هذه الآية، "قس" (١٠/ ١٩٣).